فاس – تمكنت فرقة مكافحة العصابات التابعة لولاية أمن فاس، في ساعات يوم الثلاثاء العاشر من فبراير الجاري، من وضع حد لنشاط أحد أخطر مروجي المخدرات المبحوث عنهم على الصعيد الوطني، وذلك في عملية أمنية دقيقة جرت أطوارها بتنسيق وثيق وميداني مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني.
وقد جاء توقيف المشتبه فيه، وهو من ذوي السوابق القضائية المتعددة، بعد عملية تتبع ومراقبة دقيقة مكنت من رصد تحركاته وتحديد مكان تواجده على مستوى منطقة “زواغة” بمدينة فاس، حيث كان المعني بالأمر يشكل موضوع 15 مذكرة بحث وطنية صادرة عن مصالح أمنية مختلفة، للاشتباه في تورطه في قضايا إجرامية ثقيلة تتعلق بترويج المخدرات والسموم البيضاء.
وقد استندت هذه العملية النوعية إلى معلومات استخباراتية دقيقة وفرتها مصالح مراقبة التراب الوطني، مما أتاح لعناصر مكافحة العصابات وضع خطة أمنية محكمة أفضت إلى شل حركة المشتبه فيه وإيقافه دون أن يتمكن من إبداء أي مقاومة تذكر. وقد أسفرت عمليات التفتيش الدقيقة المنجزة فور توقيفه عن حجز كمية من مخدر الكوكايين تزن حوالي 80 غراما، بالإضافة إلى ضبط مبالغ مالية مهمة بالعملة الوطنية، يُشتبه في كونها من العائدات المالية المباشرة لترويج هذه المواد المحظورة.
وعقب النجاح في هذه العملية، جرى الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك من أجل الكشف عن كافة الامتدادات والارتباطات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي، والبحث عن شركاء آخرين قد يكونون متورطين في هذه الشبكة.
وتندرج هذه العملية في سياق المجهودات المتواصلة والمكثفة التي تبذلها المصالح الأمنية بمدينة فاس، بتنسيق مع مختلف الأجهزة الاستخباراتية، لمحاربة الجريمة بمختلف صورها، وتجفيف منابع الاتجار في المخدرات الصلبة، بما يضمن تعزيز الشعور بالأمن والأمان لدى المواطنين والتصدي الحازم لكل ما من شأنه المساس بسلامة المجتمع.
مملكتنــــــــــا.م.ش.س
![]()








