أم الربيع ــ نظمت ثامسمونث افرادي اعريمن بتنسيق مع جمعية ادرار ملتقى الشعر الأمازيغي في نسخته الثانية تحت شعار : ” أمازيغ الاطلس .. الارض ، الماء والثقافة رافعة للتنمية ( مجال ايت اسكوكو نمودجا ) ” وذلك يوم 21 غشت 2023 بتبركانين جماعة ام الربيع مريرت، ملتقى حضره عملاقة الشعر الامازيغي من كل حدب وصوب من الاطلس العميق .
و لقد افتتح هذا الملتقى بكلمة رئيس جمعية ادرار الذي رحب بكل الحاضرين الذين حجوا من جميع انحاء مناطق فزاز، و عاد الى ذكر أسباب اختيار شعار هذه الدورة من هذا المتلقى الى إستمرار معاناة ساكنة الاطلس المتوسط و التي تنعدم في اهم مناطقه اغلب ظروف العيش البسيط حيث زاد الجفاف و قلة الماء في ارتفاع المهول للهجرات ساكنة الاطلس الى الشمال و الجنوب و خارج المغرب بحثا عن العيش الكريم.
و بعده تلاه الاستاذ الغازولي باحث في الثقافة الامازيغية الذي عنون مداخلته ” الشعر الامازيغي و دوره في الحفاظ على الهوية الامازيغية ” تطرق من خلالها عن دور الشعر الامازيغي كمصدر و مورد تقتات عليه الثقافة الامازيغية بكونه يغذيها بمعجم قوي و قد استغل هذا المتلقى في دعوته الى الإنتقال بالثقافة الامازيغية من الشفوي الى التوثيق و التدوين في جل المجالات .
و قد اخذ المداخلة الثانية الاستاذ اكضى الحسين باحث في التاريخ و التراث الذي اختار لمداخلته عنوان ” التراث الثقافي المحلي و دوره في التنمية التراببة ” حيث اشار الى تنوع مجال قبائل ايت اسكوكو بتراثها الامازيغي العريق ، وقد ميز فيه ما هو مشترك بين المجالات و القبائل الاخرى و ما تنفرد به هذه القبائل و اعطى النموذج باحتفاظ هذه القبائل احتفاء ببقايا مؤسسة امغار ” اجموع ايعريمن ” الذي يعد بمثابة تراث لامادي كان ينظم حياة المجتمع الامازيغي قبل الحماية ، و هو تنظيم سياسي و اقتصادي و إجتماعي مازالت بعض قبائل ايت اسكوكو تحتفي به الى اليوم .
و قد دعا من خلال مداخلته الى الاسىراع الى التثمين الموروث الثقافي و توظيفه كمورد و منتوج لخلق الثروة المادية ، و في المداخلة الثالثة و الاخيرة التي اطرها الاستاذ ابراهيم احباشي مناضل امازيغي و مهاجر بفرنسا الذي عنون مداخلته ” الاطلس المتوسط بين الغنى الطبيعي و الضعف التنموي ” حيث عرج الى ما يزخر به الاطلس المتوسط من ثروات مائية و معدنية و ثقافية .
ولكن بالمقابل نجد ساكنة فقيرة يعيش بعضها تحت عتبة الفقر و خاصة المناطق التي تستغل فيها الثروة كمنطقة مناجم جبل عوام، و قد تخلل هذا الملتقى الذي عرف نجاحا إقبالا لم تنتظره اللجنة المنظمة ، بفضل مجهودات و إمكانيات ذاتية لمحبي الشعر الامازيغي فقرات شعرية متميزة كانت كلها عبارة عن مرافعات شعرية امازيغية دافعت عن حقوق الانسان في مجال الاطلس المتوسط على جميع المستويات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية و التنموية، من اهم هذه المجموعات الشعرية المتميزة ( ايت نظير، كروان، زمور ، ايت اسكوكو ، عين اللوح، افران…….)
و قد اختتم هذا الملتقى بمجموعة احيدوس جمعية افرادي اعريمن ، في انتظار من اللجنة المنظمة صياغة اهم توصيات المتلقى و نشرها على شكل بيان.
مملكتنا.م.ش.س
![]()








