محمد عزيز خطوري
إقليم تازة – تعاني ساكنة دوار عبد الخالق، التابع لجماعة الگوزات بإقليم تازة، من عزلة متكررة بسبب ارتفاع منسوب المياه خلال التساقطات المطرية، ما يؤدي إلى انقطاع المسالك والطرق المؤدية إلى الدوار.
وأمام غياب بنية تحتية مناسبة، اضطرت الساكنة إلى تشييد قناطر خشبية تقليدية باستعمال جذوع الأشجار وأكياس الرمل، في محاولة لتسهيل العبور وفك العزلة عن السكان، خاصة التلاميذ والمرضى وكبار السن.
وحسب إفادات محلية، فإن هذه القناطر المؤقتة تظل معرضة للانجراف والانهيار في أي لحظة، بسبب قوة السيول، مما يشكل خطراً حقيقياً على مستعمليها، ويهدد سلامتهم الجسدية.
ويشتكي سكان الدوار من تهميش منطقتهم وغياب مشاريع تنموية مستدامة، مؤكدين أن معاناتهم تتكرر كل موسم مطري، دون تدخل فعلي من الجهات المعنية لإيجاد حل جذري ودائم.
وطالبت الساكنة السلطات الإقليمية والمصالح المختصة بالإسراع في إنجاز قنطرة إسمنتية أو تهيئة المسالك الطرقية، لضمان حقهم في التنقل الآمن، وربط الدوار بمحيطه الاقتصادي والاجتماعي.
ويأمل المتضررون أن تجد مطالبهم آذاناً صاغية، قبل أن تتحول هذه المعاناة اليومية إلى مأساة إنسانية، في ظل استمرار الاعتماد على حلول بدائية لا تضمن السلامة.
مملكتنـــــــــا.م.ش.س
![]()








