في تصريح خاص لجريدة مملكتنا، أدلت نائبة رئيس الكنيست أوريث موشي بتصريحات حول التحولات الجارية في الشرق الأوسط والعلاقات المتنامية بين المغرب وإسرائيل، وذلك في جواب على سؤال وجهه محمد الدرغالي مدير العلاقات العامة بالجريدة
وخلال هذا التفاعل الإعلامي، سأل محمد الدرغالي:
“باعتباركم إسرائيلية من أصول مغربية، كيف تقيّمون التحولات المتسارعة التي يشهدها الشرق الأوسط، خاصة في ظل التوترات المرتبطة بإيران التي تُعد خصمًا استراتيجيًا لكل من إسرائيل والمغرب؟ وهل تعتقدون أن هذه التطورات قد تعزز التقارب والتعاون بين البلدين؟”
وفي ردها على هذا السؤال، أكدت نائبة رئيس الكنيست أن العالم أصبح اليوم يدرك طبيعة التهديدات التي تمثلها إيران في المنطقة، مشيرة إلى أن طهران تواصل تسليح نفسها بشكل يهدد استقرار الشرق الأوسط وأمن العديد من الدول.
وقالت إن الولايات المتحدة وإسرائيل تقفان في مواجهة هذه التهديدات دفاعًا عن الاستقرار الإقليمي وعن الشعوب التي تعيش تحت الخوف، بما في ذلك الشعب الإيراني نفسه الذي يعاني – حسب تعبيرها – من القمع والخوف والإعدامات.
وأضافت أن التهديدات الإيرانية لا تقتصر على دولة واحدة، بل تمتد إلى مختلف دول المنطقة، مؤكدة أن الحفاظ على الأمن والاستقرار أصبح مسؤولية مشتركة بين الدول التي تسعى إلى السلام.
وفي هذا السياق، عبّرت السيدة أوريث موشي عن سعادتها بوجود تواصل وتنسيق وثيق بين إسرائيل والمغرب على عدة مستويات، وخاصة في المجال الأمني، معتبرة أن هذا التعاون يعزز الاستعداد لمواجهة أي تحديات محتملة في المنطقة.
واختتمت نائبة رئيس الكنيست تصريحها برسالة ودية موجهة إلى الشعب المغربي، قائلة إن العلاقات بين الشعبين تقوم على روابط إنسانية وتاريخية عميقة، مضيفة:
“أنتم إخوتنا وأنتم دائمًا في قلوبنا.”
ويأتي هذا التصريح في سياق التحولات الجيوسياسية المتسارعة التي يشهدها الشرق الأوسط، في وقت يشهد فيه التعاون بين الرباط وتل أبيب تطورًا ملحوظًا في عدد من المجالات، بما في ذلك الحوار السياسي والتعاون الأمني والاقتصادي .
مملكتنــــــــا.م.ش.س
![]()








