عبد اللطيف الباز
إسبانيا – في مشهد إداري يعكس روح المسؤولية والالتزام بخدمة المواطنين، تواصل القنصل العام للمملكة المغربية بإسبانيا، السيدة سمية الفاتيحي، الإشراف المباشر على مختلف تفاصيل العمل داخل القنصلية، حيث تحرص على متابعة كل كبيرة وصغيرة داخل أروقة المكاتب، في إطار مقاربة تقوم على القرب من الجالية وتحسين جودة الخدمات القنصلية.
وتؤكد شهادات عدد من أفراد الجالية المغربية المقيمة بإسبانيا أن القنصل العام تعتمد أسلوبًا عمليًا في تدبير المرفق القنصلي، يقوم على الحضور الميداني والتواصل المباشر مع المواطنين، إضافة إلى تتبع سير العمل الإداري لضمان انسيابية الإجراءات وتيسير الخدمات المرتبطة بالوثائق والمعاملات القنصلية.
هذا النهج الإداري، الذي يجمع بين الصرامة في التنظيم والحرص على الاستماع لانشغالات المرتفقين، أسهم في خلق أجواء من الثقة والارتياح داخل الفضاء القنصلي، خصوصًا في ظل الضغط المتزايد الذي تعرفه المصالح القنصلية بسبب الإقبال الكبير على مختلف الخدمات.
وتزداد أهمية هذه الجهود في ظرفية خاصة تتزامن مع مستجدات مرتبطة بملفات تسوية الوضعية القانونية لعدد من المهاجرين في إسبانيا، وهو ما جعل القنصلية أمام تحديات إضافية تتطلب مواكبة إدارية متواصلة واستجابة سريعة لحاجيات أفراد الجالية.
ويرى متتبعون أن الدينامية التي تشهدها القنصلية تعكس رؤية قائمة على تقريب الإدارة من المواطنين وتعزيز جودة الخدمات المقدمة لمغاربة العالم، خاصة وأن الجالية المغربية بإسبانيا تُعد من أكبر الجاليات المغربية المقيمة بالخارج وأكثرها ارتباطًا بالمرفق القنصلي في مختلف معاملاتها الإدارية.
وفي ظل هذه المقاربة القائمة على المتابعة اليومية والتواجد الميداني داخل أروقة المكاتب، تواصل القنصلية العامة للمملكة المغربية بإسبانيا أداء دورها الحيوي في خدمة الجالية، بما يعكس صورة الإدارة المغربية المنفتحة على مواطنيها والملتزمة بتلبية احتياجاتهم في أفضل الظروف.
مملكتنــــــــــا.م.ش.س/و.م.ع
![]()








