سيدي بنور – تشهد عدد من المشاريع التنموية بإقليم سيدي بنور تأخراً ملحوظاً في وتيرة إنجازها، وهو ما أثار نقاشاً واسعاً حول أسباب هذا التعثر وانعكاساته على الدينامية التنموية بالإقليم، خاصة في ما يتعلق بالبنيات التحتية والتجهيزات العمومية، من بينها القاعة المغطاة التي طال انتظارها.
وأمام هذا الوضع، اختار عامل إقليم سيدي بنور، السيد منير هواري، النزول الميداني المباشر كخيار عملي لتجاوز حالة البطء، حيث باشر سلسلة من الجولات التفقدية شملت مختلف المشاريع المتعثرة بمناطق متعددة من الإقليم، في خطوة تعكس إرادة حقيقية لإعادة الأمور إلى مسارها الطبيعي.
وقد مكنت هذه التحركات من الوقوف عن قرب على الإكراهات التي تعيق تقدم الأشغال، سواء كانت تقنية أو إدارية، مع فتح قنوات تواصل مباشرة مع مختلف المتدخلين، من مصالح خارجية ومقاولات، بهدف تسريع وتيرة الإنجاز وتدارك التأخر المسجل.
ويجسد هذا الحضور الميداني المكثف لعامل الإقليم نموذجاً في التدبير القائم على القرب والنجاعة، حيث تم التركيز على التتبع اليومي والدقيق للأوراش، وربط المسؤولية بالمحاسبة، مع الدفع نحو حلول عملية تضمن إخراج هذه المشاريع إلى حيز الوجود في أقرب الآجال.
وقد خلفت هذه الجولات صدى إيجابياً لدى الساكنة، التي نوهت بالتحرك الميداني للسيد العامل، معتبرة أن حضوره الشخصي وتتبعُه المباشر يشكلان رسالة قوية مفادها أن مرحلة التساهل مع تعثر المشاريع قد ولّت، وأن عجلة التنمية بالإقليم دخلت مرحلة جديدة عنوانها السرعة والفعالية.
وفي ظل هذه الدينامية، تتجه الأنظار إلى ما ستسفر عنه هذه المبادرات من نتائج ملموسة، وسط آمال كبيرة في أن تترجم هذه الزيارات التفقدية إلى انطلاقة فعلية للأوراش المتوقفة، وتسريع وتيرتها بما ينسجم مع تطلعات الساكنة، ويعزز مسار التنمية الشاملة بإقليم سيدي بنور.
مملكتنـــــــــــا.م.ش.س
![]()








