سعيد الزويتي
أولاد افرج ( إقليم الجديدة ) – تحولت واقعة اختفاء رضيع بدوار أولاد حجاج، التابع لجماعة أولاد افرج بإقليم الجديدة، صباح الثلاثاء 7 أبريل 2026، إلى قضية جنائية مثيرة، بعدما كشفت الأبحاث التي باشرتها مصالح الدرك الملكي معطيات صادمة قلبت مجريات الملف رأساً على عقب.
وبحسب مصادر متطابقة، فقد انطلقت فصول هذه القضية من شكاية تقدمت بها سيدة لدى مصالح الدرك الملكي بالسوالم الطريفية، أفادت فيها باختفاء رضيعها حديث الولادة في ظروف غامضة، ما استنفر مختلف الأجهزة الأمنية التي باشرت تحرياتها بشكل فوري وجدي.
وفي إطار تنسيق ميداني محكم، جندت مصالح الدرك الملكي إمكانيات مهمة، حيث تم إشراك عدة وحدات ترابية، من بينها مراكز أولاد افرج والسوالم الطريفية، تحت إشراف سرية الجديدة، وذلك بهدف فك لغز هذا “الاختفاء” الذي أثار الكثير من التساؤلات.
غير أن مجريات البحث سرعان ما أخذت منحى غير متوقع، بعدما كشفت التحريات الميدانية تناقضات في رواية المشتبه فيها، قبل أن تسفر الأبحاث عن معطى خطير مفاده أن الرضيع كان قد فارق الحياة في وقت سابق، وأن والدته قامت بدفنه داخل منزل الأسرة في ظروف غامضة.
وأمام هذا التطور الصادم، انتقلت عناصر الدرك الملكي إلى عين المكان، حيث جرى استخراج جثة الرضيع وفق المساطر القانونية المعمول بها، مع تأمين مسرح الواقعة وفتح تحقيق معمق لكشف كافة التفاصيل المحيطة بهذه الحادثة.
وقد تم نقل جثة الرضيع إلى المستشفى الإقليمي بالجديدة قصد إخضاعها للتشريح الطبي، من أجل تحديد الأسباب الحقيقية للوفاة، فيما تم وضع المشتبه فيها تحت تدابير البحث التمهيدي، بأمر من النيابة العامة المختصة.
وخلفت هذه الواقعة حالة من الصدمة والاستنكار وسط ساكنة المنطقة، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج التحقيق والتشريح الطبي، التي ستحدد طبيعة المسؤوليات القانونية في هذا الملف الذي هز الرأي العام المحلي.
مملكتنـــــــــــــا.م.ش.س/و.م.ع
![]()








