سعيد الزويتي
سيدي بنور – في مشهد صادم لا يليق بمدينة سيدي بنور، عاين المواطنون، يوم السبت 11 أبريل على الساعة الثالثة والنصف زوالاً، وضعاً بيئياً متدهوراً عنوانه العريض: الإهمال. أكوام من النفايات المتراكمة، وحاويات مهترئة لم تعد تصلح حتى لاحتواء الأزبال، في صورة تعكس بوضوح فشل تدبير هذا القطاع الحيوي.
ولم يكن مساء اليوم السابق أقل سوءاً، حيث تحول شارع الجيش الملكي إلى نقطة سوداء بفعل تناثر النفايات وسط الطريق، في تحدٍّ صارخ لحق الساكنة في بيئة نظيفة وسليمة، وضرب واضح لكل معايير السلامة الصحية والكرامة الحضرية.
أمام هذا الواقع المقلق، تتجه أصابع الاتهام مباشرة إلى الشركة المفوض لها تدبير قطاع النظافة، التي يبدو أنها أخفقت في الوفاء بالتزاماتها، في ظل غياب مؤشرات جدية على تدخل حازم من طرف المجلس البلدي بسيدي بنور.
فإلى متى سيستمر هذا النزيف البيئي؟ ومن يحاسب من؟ وأين تذهب أموال هذا القطاع إذا كانت النتيجة شوارع غارقة في الأزبال؟ وهل أصبح المواطن الحلقة الأضعف في معادلة يغيب فيها ربط المسؤولية بالمحاسبة؟
إنها أسئلة حارقة تفرض نفسها بإلحاح، وتستدعي تحركاً عاجلاً لوضع حد لهذا التسيب، قبل أن تتحول المدينة إلى بؤرة حقيقية تهدد صحة وسلامة سكانها.
مملكتنــــــــــــا.م.ش.س
![]()







