أحمد تواعد
نشرت المندوبية السامية للتخطيط مجموعة إحصائيات حول العائلة المغربية خلال سنة 2025 .هذه قراءة أولية ومجموعة استنتاجات انطلاقا من تلك الأرقام.
1-ما يفوق نصف عدد العزاب لا يرغبون في الزواج وأقل منهم يرغب ولكن جلهم لا يستطيع .إذا أضفنا لهذا تأخر سن الزواج عند الإناث والذكور وتراجع معدل الخصوبة(=عدد الولادات للمرأة خلال فترتها الانجابية) وارتفاع نسبة الطلاق؛ فإن تجديد الساكنة يصبح مهددا مع هيمنة نسبة الشيخوخة.
2- يطرح تراجع نسبة السكان القادرين على العمل مشاكل اجتماعية(نسبة الإعالة ودور العجزة …)واقتصادية(قلة السكان القادرين على العمل والضغط على صندوق الضمان الاجتماعي وصناديق التقاعد وكذا على قطاع الصحة.. ).
وببساطة سنضطر إلى استيراد اليد العاملة ( ارتفاع اجور اليد العاملة مما يجعل الاقتصاد المغربي أقل تنافسية ؛احتلالنا من طرف المهاجرين الافارقة..) ومع توسع الأسرة النووية وبالتالي موت التكافل الاسري والقيم المجتمعية ستظهر -وقد ظهرت الآن-بشكل مأساوي مشكلة رعاية المسنين .
3-وعلى سبيل التخفيف من عواقب الوضع السكاني الحالي ،يجدر بالدولة أن تراجع مدونة الأسرة بما لا يجعلها منفصلة عن القيم المجتمعية وييسر الزواج وأن تعمل على التخفيف من بطالة الشباب وإن تيسر الحصول على السكن وتحدث المزيد من دور العجزة وتجعلها قابلة لحفظ كرامة المقيمين بها .
مملكتنــــــــــــا.م.ش.س
![]()








