أحمد تواغد
تنتشر نباتات زوشن بجبال الاطلس المتوسط والاطلس الكبير .وتسمى عند البعض ب “زوكني” بفتح الكاف وتشديد النون..وهي من الأعشاب الطبية التي تستعملها الساكنة المحلية في طهي الحلزون وفي معالجة بعض الاوجاع.كما تشكل مأوى لطيور كالحجل والحشرات أخرى كما ترعاها الماشية وفيها وفي زيتها مآرب أخرى.
لكن تعاقب سنوات الجفاف والرعي الجائر جعل انتشارها يتراجع.وخلال العقد الأخير،قدم تجار من خارج المنطقة وأخذوا يقتلعونها من الجذور مقابل درهم أو درهم ونصف للكيلوغرام مستغلين فقر الساكنة المحلية وجهلها ومستفيدين من ترخيص من إدارة المياه والغابات دون مراقبة ولا محاسبة مما أدى إلى ندرتها وبالتالي خلخلة التوازن الطبيعي والتنوع البيئي.
ورغم إشعار السلطات والإدارات الرسمية ذات الصلة عبر الصحافة الورقية والوسائط الاجتماعية بخطورة هذه الجرائم المرتكبة في حق البيئة فإنها لم تحرك ساكنا ليظهر للساكنة المحلية زيف الخطابات الرسمية والالتزامات البيئية للمغرب على الصعيد الدولي وتختفي هذه النبتة ومعها طيور وحشرات و أذواق وعلاجات!
مملكتنـــــــــــــا.م.ش.س
![]()








