الجديدة – في أجواء احتفالية متميزة، ووفاء لروح الاعتراف بالكفاءات الوطنية، نظمت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج حفلا تكريميا بالسجن المحلي الجديدة 2، وذلك بمناسبة ذكرى التأسيس، احتفاء بنخبة من الأطر والموظفين الذين بصموا مسارهم المهني بالعطاء والانضباط.
وقد تميز هذا الحفل بتتويج الموظفة فاضمة المغاري، العاملة بالسجن المحلي الجديدة 2، بجائزة الموظفة المتميزة لسنة 2026، تقديرا لمسارها المهني الحافل بالجدية والتفاني، وإسهاماتها المتواصلة في تجويد الأداء المهني داخل المؤسسة السجنية.
ويأتي هذا التكريم في سياق السياسة التحفيزية التي تنهجها المؤسسة، والرامية إلى تثمين الرأسمال البشري، والاعتراف بالمجهودات التي يبذلها العاملون في قطاع إدارة السجون وإعادة الإدماج، بما يعزز من جودة الخدمات ويكرس قيم المهنية والالتزام.
وتعد فاضمة المغاري، ابنة منطقة سبت أيت رحو بإقليم خنيفرة، نموذجا مشرفا للمرأة المغربية في الوظيفة العمومية، حيث استطاعت بفضل كفاءتها العالية وروحها المهنية أن تفرض حضورها كإحدى الكفاءات المتميزة داخل القطاع.
وقد عرفت بين زملائها بحسن الخلق، والانضباط في أداء المهام، إلى جانب قدرتها على العمل الجماعي والانخراط المسؤول في مختلف المبادرات المهنية.
كما كان لعملها اليومي أثر ملموس في تعزيز البعد الإنساني داخل المؤسسة السجنية، من خلال مساهمتها في ترسيخ مقاربة إصلاحية تقوم على الإدماج وإعادة التأهيل، بما ينسجم مع التوجهات الحديثة للقطاع.
ويجسد هذا التتويج اعترافا مستحقاً بمسار مهني متميز، ويعكس في الآن ذاته حرص المندوبية العامة على ترسيخ ثقافة التميز والتحفيز، باعتبارها ركيزة أساسية للارتقاء بالمرفق العمومي.
ويحمل هذا التكريم، في عمقه، رسالة تقدير لكل العاملين بالقطاع، مفادها أن الإخلاص في العمل والالتزام بقيم المسؤولية يظلان السبيل الأسمى لتحقيق التميز والنجاح المهني.
مملكتنــــــــــا.م.ش.س
![]()








