الرباط – أفاد مصدر مطلع بأن “تحيين خرائط التنبؤ بمخاطر اندلاع الحرائق الغابوية في المغرب يخضع لمجموعة من الاعتبارات العلمية، التي تُتخذ على إثرها التدابير الاستباقية اللازمة”.
ولم تشهد هذه الخرائط، التي تصدرها الوكالة الوطنية للمياه والغابات، أي تحيين منذ نهاية ماي الماضي، بينما يعود الحديث عنها مع اقتراب البداية الفعلية لفصل الصيف، الذي عادة ما يرتبط بمخاطر مضاعفة لاندلاع الحرائق.
وأوضح مصدر هسبريس أن “إعداد الخرائط التنبئية يتم استنادا إلى باقة من المعطيات العلمية، تشمل الغطاء الغابوي وقابليته للاشتعال، فضلا عن التوقعات المناخية والظروف الطبوغرافية للمناطق المعنية”.
كما لفت إلى أن “العملية المذكورة تستند إلى سجل الحرائق الممتد لأكثر من 25 سنة، إضافة إلى البؤر السوداء التي تم تسجيلها”.
وذكر أيضا أن الوكالة الوطنية للمياه والغابات تشتغل مع المديرية العامة للأرصاد الجوية بخصوص المسائل ذات الصلة بتطورات الوضعية المناخية وطبيعة التوقعات بمختلف مناطق المملكة.
وأورد المصدر ذاته أن نسبة فعالية معالجة البيانات المشار إليها تصل إلى 70 في المائة، حيث يتم التمكن من التنبؤ باندلاع سبعة من أصل عشرة حرائق.
جدير بالذكر أن الوضعية المناخية بالمغرب شهدت استقرارا خلال الأسبوعين الماضيين، بتسجيلها انخفاضات في مستويات درجات الحرارة بعدد من مناطق البلاد.
وفي آخر تحيين، صنفت الوكالة الوطنية للمياه والغابات أقاليم القنيطرة والخميسات والرباط وسلا والصخيرات-تمارة ضمن مستوى “الخطورة القصوى”، فيما شمل مستوى “الخطورة المرتفعة” أقاليم شفشاون وفحص أنجرة وطنجة-أصيلا وإفران وتاونات والصويرة وأكادير إداوتنان.
أما مستوى “الخطورة المتوسطة” فهمّ وقتها أقاليم العرائش ووزان وتطوان والمضيق-الفنيدق.
مملكتنــــــــــــــــــــــــا.م.ش.س
![]()








