طرابلس – قال مسعد بولس مستشار الرئيس الأمريكي إن المبادرة الأمريكية الخاصة بليبيا صممت لتكون شاملة بما يضمن “تمثيلا متوازنا” لجميع الأطراف المعنية والمناطق والمدن. وأوضح بولس في تغريدة الليلة الماضية على حسابه بمنصة “إكس”، أن المبادرة تستند إلى خطوات تدريجية اتخذتها الولايات المتحدة مع الأطراف الليبية منذ يوليوز 2025 ، وأسفرت عن إحراز “تقدم” في مسار التوحيد.
وأشار بالخصوص إلى التوصل إلى ميزانية وطنية موحدة، وتنفيذ مناورات عسكرية مشتركة بقيادة “أفريكوم”، وبمشاركة قوات من مختلف أنحاء ليبيا.
وحرص بولس على أن يؤكد أن المبادرة الأمريكية “قصيرة الأجل” صممت لتكون مكملة لخارطة الطريق متوسطة وطويلة الأجل التي تقودها بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا.
يذكر أن خارطة الطريق التي طرحتها البعثة الأممية للخروج من الأزمة في ليبيا تقوم على ثلاث ركائز أساسية تتمثل في وضع إطار قانوني ودستوري قابل للتطبيق لإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية، وتوحيد المؤسسات من خلال تشكيل حكومة موحدة جديدة، وإطلاق حوار وطني منظم لمعالجة القضايا الخلافية.
وأعلنت البعثة الأممية حتى الآن عن التوصل خلال جولات المشاورات في إطار ” الاجتماع المصغر” بين أطراف الأزمة الليبية إلى تفاهمات حول قانون الانتخابات الرئاسية وقانون الانتخابات البرلمانية واستكمال تشكيل مجلس إدارة المفوضية الوطنية العليا للانتخابات.
ولم يعلن أي من أطراف الأزمة في ليبيا رسميا عن موقفه من المبادرة الأمريكية التي كشف عنها مسعد بولس في تصريح لصحيفة ” فاينانشال تايمز” منتصف يونيو الجاري دون أن يقدم تفاصيل عن بنودها أو عن الجدولة الزمنية لتنفيذها.
![]()








