الرباط – أكد الخبير في المناخ والتنمية المستدامة، محمد بنعبو، أن خطاب صاحب الجلالة الملك محمد السادس، الذي ألقاه بالبرلمان بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الثانية من الولاية التشريعية الحادية عشرة، يبرز أهمية الموارد المائية في علاقتها بالضرورات الاقتصادية.
وأشار السيد بنعبو، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إلى أن صاحب الجلالة نبه في خطابه السامي إلى إشكالية تدبير الموارد المائية التي تطرح بحدة لاسيما وأن “البلاد تمر حاليا بفترة الجفاف الأكثر حدة منذ أزيد من ثلاثة عقود”، يشهد على ذلك معدل ملء السدود الذي لا يتعدى 25 في المئة مقابل حوالي 40 في المئة خلال الفترة ذاتها من السنة الماضية.
وسجل الخبير أنه بما أن الموارد المائية مهمة للحياة كما أشار إلى ذلك صاحب الجلالة، فإن عدة تدابير ذات طابع سوسيو-اقتصادي تم اتخاذها من طرف المملكة من أجل الحد من تأثير عجز التساقطات المطرية مثل مخطط مكافحة آثار الجفاف، مشيرا، بالدرجة الثانية، إلى البرنامج الوطني الأولوي للماء 2022-2027، والذي تم في إطاره بناء 50 سدا جديدا كبيرا ومتوسطا، بينما يوجد 20 آخرا في طور البناء.
وأضاف السيد بنعبو أن البرنامج الثالث، الذي ينفذه المغرب حاليا هو المخطط الوطني للماء 2020-2050، معتبرا أن هذا المشروع متعدد الأبعاد سيأخذ في الاعتبار عدة متغيرات دفعة واحدة، بما فيها “التغيرات المناخية وتأثيرها على التنمية السوسيو-اقتصادية للمغرب”.
مملكتنا.م.ش.س/و.م.ع








