الرباط – نظم المعهد العالي للإعلام والاتصال، اليوم الاثنين بالرباط، حفل تخرج فوج 2025-2026 من طلبته، وذلك بحضور مسؤولين مؤسساتيين، وفاعلين في مجال الإعلام والاتصال.
ويضم الفوج الجديد ما مجموعه 109 خريجين (70,64 في المائة إناث)، من بينهم 46 خريجا من سلك الإجازة الأساسية باللغتين العربية والفرنسية، و63 خريجا من سلك الماستر في تخصصات التواصل السياسي، وإنتاج المضامين السمعية البصرية والرقمية، وكذا تخصص الصحافة الرياضية الذي تخرجت أول دفعة منه هذه السنة.
وأكد مدير المعهد العالي للإعلام والاتصال، عبد اللطيف بنصفية، في كلمة بالمناسبة، إيمان المعهد بأن الإعلام والتواصل يشكلان ركيزتين أساسيتين لبناء وعي المواطن وخدمة الوطن والانخراط الفعلي في تنميته.
ونوه بنصفية بتفاني أساتذة وأطر وتقنيي المعهد، ومجهوداتهم التي تمكن المؤسسة من تبوء مكانتها الراقية اليوم ضمن مؤسسات التعليم العالي في مجال الإعلام والتواصل وطنيا ودوليا، مشيرا إلى أن “شهادة التخرج من المعهد العالي للإعلام والاتصال ليست مجرد وثيقة إدارية بل هي بمثابة عهد وقيمة ومسؤولية”.
وفي سياق متصل، استعرض بنصفية برنامج عمل السنة المقبلة 2026 – 2027 للمعهد، والذي سيخصص لتنقيح وتدقيق مشاريع التكوين ومضامينها بغية الرفع من منسوب جودتها وملائمتها مع حاجيات الحقل الإعلامي والتواصلي بالمغرب، لا سيما وأنه يشهد تطورات مطردة.
كما أوضح أن البرنامج سيشمل أيضا بداية العمل بآليات ومقاربات جديدة، وأبرزها إطلاق العمل بآليات الرقمنة البيداغوجية والإدارية للمعهد، وإعداد دراسة شاملة يشرف عليها أساتذة وأطر المعهد من أجل تشخيص ميداني للمشهد الإعلامي، وذلك من أجل ضبط حاجيات وانتظارات التكوين والتدريب للمهنيين وللمؤسسات الإعلامية والتواصلية، إلى جانب إطلاق مشروع ماستر جديد في الإعلام والتواصل والإنتاج الثقافي لمواكبة الدينامية الثقافية التي يعيشها المغرب.
من جانبها، أكدت الأستاذة بالمعهد، عائشة التازي، في كلمة باسم هيئة التدريس، أن “مهنة الصحافة اليوم تتعرض لاختبار وجودي نتيجة ما تحدثه سلطة الخوارزميات والذكاء الاصطناعي من تغيير في بنية الخطاب الإعلامي”، داعية الخريجين الجدد إلى أن لا يفسحوا لها المجال لهزيمة ضميرهم المهني.
وأضافت التازي بالقول إن تهنئة الطلبة وتسليمهم شهادات التخرج يوازيهما تحميلهم مسؤولية الأمانة والاحتكام إلى قيم المهنة وأخلاقياتها.
وتميز هذا الحفل الذي احتضنه المدرج الكبير للمعهد، بتكريم عضوين من هيئة التدريس، أحيلا على التقاعد، إلى جانب تتويج الطلبة المتفوقين والمتفوقات في مختلف مستويات التكوين بالمعهد بجوائز تقديرية تكريما لمسارهم الدراسي وتشجيعا لهم على مواصلة التميز.








