الخليل العماري
تافراوت – احتضنت جماعة أملن بتافراوت ندوة فكرية تحت عنوان «الأمازيغية بعد ربع قرن من خطاب أجدير، حصيلة المنجزات ورهانات المرحلة المقبلة»، وذلك في إطار فعاليات الدورة الثامنة عشرة لمهرجان تيفاوين المنظم بشراكة مع جماعتي أملن وتافراوت وعدد من الشركاء المؤسساتيين.
وشكل هذا اللقاء العلمي منصة لاستحضار المسار التاريخي الذي قطعته القضية الأمازيغية على مدى خمسة وعشرين عاماً، منذ الخطاب الملكي السامي بأجدير سنة 2001، والوقوف عند أبرز التحولات والمكتسبات الدستورية والمؤسساتية والثقافية والتعليمية والإعلامية التي تحققت، فضلاً عن مناقشة التحديات والرهانات المستقبلية لتفعيل الطابع الرسمي للغة الأمازيغية.
وشهدت الندوة، التي أدار أشغالها الباحث الأكاديمي حسن أحواض، مشاركة نخبة من الباحثين والفاعلين، من بينهم أمينة ابن الشيخ، مستشارة رئيس الحكومة المكلفة بالأمازيغية، وسلوى السماتي، الدكتورة في القانون العام، إلى جانب عبد العزيز التوزاني، رئيس جمعية مدرسي اللغة الأمازيغية بجهة طنجة تطوان الحسيمة، والمترجم والباحث إبراهيم إعزا، والأستاذ الجامعي الحسين بويعقوبي، والفاعل الإعلامي الحسن باكريم.
وسلط المتدخلون الضوء على المحطات المفصلية في هذا المسار، بداية من خطاب أجدير التاريخي، وصولاً إلى الدسترة سنة 2011 والأوراش التشريعية والمؤسساتية المتواصلة، مشددين على أهمية المرحلة الراهنة التي تتطلب الانتقال من التراكم التشريعي إلى النجاعة والسرعة في التنفيذ، عبر تعزيز حضور الأمازيغية في الإدارة، التعليم، الإعلام، وتوسيع استعمالها في الفضاء العام.
مملكتنا.م.ش.س








