الخليل العماري
أكادير – احتضنت غرفة التجارة والصناعة والخدمات بأكادير، مساء أمس الأحد، لقاءً تواصلياً نظمه الكتابة الإقليمية للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بأكادير إداوتنان، تحت شعار «العدالة المجالية ورهانات التنمية بإقليم أكادير إداوتنان»، بحضور كوكبة من مناضلي الحزب وفعالياته المدنية إلى جانب عدد من المهتمين بالشأن المحلي بالمنطقة.
وسلط اللقاء، الذي أطره عبد الرحيم شهيد، رئيس الفريق الاشتراكي – المعارضة الاتحادية بمجلس النواب وعضو المكتب السياسي للحزب، الضوء على جملة من الإكراهات التنموية المطروحة على مستوى المجال الترابي للإقليم، فتحاً لنقاش عمومي يروم طرح تصورات سياسية ومجالية كفيلة برأب الفوارق الاجتماعية والمجالية، وجعل التنمية المتوازنة مدخلاً أساسياً لتحقيق الإنصاف الترابي.
وشهدت أطوار اللقاء نقاشاً مستفيضاً حول تمثلات العدالة المجالية في علاقتها بالتدبير المحلي، حيث أجمع المشاركون على أن تحقيق التنوع والتكامل التنموي يقتضي عدم حصر المشاريع والتجهيزات والخدمات الأساسية في المراكز والأحياء الحضرية الكبرى التي تستأثر عادة بالحصّة الأوفر من الميزانيات والاستثمارات.
وفي السياق ذاته، شدد المتدخلون على ضرورة ضخ دينامية جديدة في السياسات العمومية المحلّية من خلال توجيه قدر أكبر من الموارد نحو القرى والأحياء الهامشية والمجالات الطرفية التي تعاني خصاصاً ملموساً في البنيات التحتية والخدمات الاجتماعية، مؤكدين أن أي إقلاع تنموي حقيقي يبدأ بالولوج العادل لجميع المواطنين إلى مختلف التجهيزات وفرص التنمية على حد سواء.
وانتهى اللقاء إلى تشخيص شامل لانتظارات الساكنة المحلية عبر تبادل الآراء بين الأطر الحزبية والحاضرين حول التحديات المؤرقة بالمنطقة، ولا سيما تلك المرتبطة بتقوية شبكات النقل وتجويد المرافق العمومية وفك العزلة عن المناطق النائية، بما يعزز مقومات الاستقرار والعيش الكريم بالإقليم.








