واشنطن – أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اليوم الثلاثاء، أنه تمكن من تأمين الإفراج عن روبرت غيلمان، وهو عنصر سابق في مشاة البحرية الأمريكية (مارينز) كان محتجزا في روسيا، وذلك عقب محادثات شخصية أجراها مع نظيره الروسي، فلاديمير بوتين.
وكتب الرئيس الأمريكي على منصته “تروث سوشال”، بعد إعلان وزارة الخارجية الأمريكية عن هذا الإفراج: “بعد محادثاتي مع الرئيس بوتين، وافقت روسيا على إطلاق سراح الجندي السابق، ويرجع ذلك إلى حد كبير لأسباب إنسانية”.
وأضاف القاطن بالبيت الأبيض: “نثمن هذا القرار، ونشيد بكون روسيا أطلقت سراحه دون أي شروط أو صفقة تبادل. ومن المقرر وصول روبرت مساء اليوم إلى قاعدة أندروز الجوية في واشنطن”.
كما أكد ترامب أن الإدارة الأمريكية، تحت ولايته، تمنح الأولوية لإعادة المواطنين الأمريكيين المحتجزين في الخارج إلى أرض الوطن.
وقال “لقد أنجزنا ذلك على نحو غير مسبوق، مفسحين المجال أمام مئات الأشخاص للقاء عائلاتهم مجددا. كما نجحنا في تأمين إطلاق سراح العديد من الرعايا الأجانب الذين كانوا محتجزين في دول مختلفة حول العالم”.
وكانت محكمة في جنوب غرب روسيا قد أصدرت حكما في حق غيلمان في 2022 بالسجن لمدة أربع سنوات ونصف بتهمة ارتكاب “أعمال عنف” ضد شرطي، قبل أن يتم تمديد مدة عقوبته لتصل إلى 10 سنوات، بسبب ممارسة العنف ضد موظفي السجن.
وكانت الخارجية الأمريكية قد أدرجت غيلمان مؤخرا، بحسب أحدث تقاريرها، ضمن فئة +المحتجزين تعسفيا+ في روسيا.
وفي رسالة حديثة، كانت شقيقته، ليكسي هيدسون، قد أشارت إلى تدهور خطير في حالته الصحية، مطالبة بالإفراج الفوري عنه.








