خنيفرة – أسدل الستار، مساء الأحد بخنيفرة، على فعاليات الدورة السابعة لمهرجان “أجذير إيزوران الدولي”، في مرحلته الصيفية، ببرنامج ثقافي وفني غني ومتنوع، احتفى بالأغنية والثقافة الأمازيغية المتأصلة في انفتاحها على مختلف الثقافات والتعبيرات الفنية، وسعى إلى إبراز حضورها في المشهد الثقافي الوطني والدولي.
واختتم هذا الموعد الثقافي، المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس من طرف “مؤسسة روح أجدير الأطلس”، خلال الفترة من 21 إلى 23 غشت الجاري، في إطار الاحتفالات بذكرى ثورة الملك والشعب وعيد الشباب، وكذا الاحتفاء بالثقافة الأمازيغية باعتبارها مكونا أساسيا للهوية المغربية ورافدا من روافد التراث المشترك لكافة المغاربة.
وتضمن برنامج هذه الدورة حفلا لتكريم عدد من الشخصيات التي قدمت إسهامات في مجالات الفن والتوثيق والرياضة، إلى جانب تقديم عروض فنية وموسيقية استلهمت الموروث الثقافي الأمازيغي بإقليم خنيفرة ومنطقة الأطلس المتوسط، بمشاركة فنانين ومبدعين من مختلف جهات المملكة، بما يعكس تنوع روافد المشهد الثقافي الوطني وغناه.
كما شهدت هذه التظاهرة الفنية والثقافية، على مدى ثلاثة أيام، تنظيم سهرات وفقرات فنية أحيتها فرق شعبية وفنانون قدموا باقة من الأغاني والرقصات المستوحاة من الموروث الأمازيغي، حيث امتزجت الموسيقى الأمازيغية بأصالة فن أحيدوس، في مشهد فني وتراثي جسد عمق الهوية الثقافية للأطلس المتوسط وأبرز غنى الموروث اللامادي المغربي.
وعاشت مدينة خنيفرة، بهذه المناسبة، على إيقاع أجواء احتفالية، تميزت بتوافد جمهور غفير من مختلف الفئات العمرية لمتابعة عروض فنية تنوعت بين الأداء الأوركسترالي المستلهم من الموسيقى الأمازيغية والعروض الجماعية لفن أحيدوس، الذي يعد من أبرز التعابير الفنية والتراثية بالمغرب.
وأضحى هذا المهرجان، الذي يحتفي بالثقافة الأمازيغية بمختلف تعبيراتها وأشكالها، موعدا فنيا وثقافيا بارزا بمنطقة الأطلس المتوسط، يسعى إلى تعزيز التواصل بين الأجيال وربط الماضي بالحاضر، وإبراز غنى وتنوع الموروث الثقافي الأمازيغي المغربي.
مملكتنا.م.ش.س/و.م.ع








