آخر الأخبار

  • الحسيمة .. النيابة العامة تؤكد عدم صحة ما يتم تداوله بخصوص عملية توقيف شخص مبحوث عنه في قضايا المخدرات (الوكيل العام للملك) 

  • توقعات أحوال الطقس اليوم الأربعاء بالمغرب

  • تنصيب وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بخنيفرة

  • إقليم ميدلت .. تسليم هبة ملكية لزاوية سيدي يحيى أو يوسف

  • سطات .. تسليم هبة ملكية لضريح سيدي لغليمي

  • بمباركة من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، عقد قران مولاي إدريس الفيلالي، نجل صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم، بالشابة المصونة أحلام أومحا (وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة)

صراع “الحمامة” و”الجرار” بخنيفرة .. عندما يتحول المال العام والمشاريع التنموية إلى وقود لمعركة كسر العظام الانتخابية 

خنيفرة – يشهد الحقل السياسي ومسار تدبير الشأن المحلي بإقليم خنيفرة نقاشاً واسعاً ودينامية متسارعة، على خلفية التدافع المستمر بين أبرز المكونات الحزبية المشرفة على المجالس الترابية، ولا سيما حزبي التجمع الوطني للأحرار والأصالة والمعاصرة، حول آليات تنزيل الأوراش التنموية وتدبير المالية المحلية.

وتتمركز هذه الدينامية، التي يتابعها المهتمون بالشأن المحلي وفعاليات المجتمع المدني، حول طرق تدبير الميزانيات المخصصة للبنيات التحتية والمشاريع التنموية. وقد أضحت هذه الأوراش محط سجال سياسي مستفيض بشأن مدى التزامها بالأولويات المجالية، وتنامي المخاوف من إخضاعها للحسابات الانتخابية وتوازنات استقطاب الأعيان استعداداً للاستحقاقات المقبلة.

في هذا السياق، تؤكد فعاليات سياسية محلية على الأهمية القصوى لتحصين برامج التأهيل الحضري وتقليص الفوارق المجالية من أي توظيف سياسي. وتشدد هذه الفعاليات على ضرورة الاحتكام لمبادئ الحكامة الجيدة والشفافية في برمجة المشاريع، بما يضمن التوزيع العادل للاستثمارات العمومية على مختلف الجماعات الترابية التابعة للإقليم دون تمييز أو محاباة.

من جهة أخرى، يرى مراقبون للمشهد العام بخنيفرة أن هذا التنافس المحتدم، الذي يتخذ أحياناً طابع التراشق الإعلامي وتبادل الاتهامات حول تسييس التنمية واحتكار الإنجازات، قد يؤثر سلباً على وتيرة إنجاز المشاريع المبرمجة. ويستدعي هذا الوضع تجاوز التجاذبات الضيقة لضمان التقائية السياسات العمومية، وتوجيه النقاش نحو التجويد الفعلي للخدمات المقدمة للساكنة.

ويظل الرهان الأساسي المطروح أمام مختلف الفاعلين السياسيين والمجالس المنتخبة بإقليم خنيفرة، هو الارتقاء بالممارسة السياسية وتجاوز منطق التموقع الانتخابي المبكر، مع تضافر الجهود لحماية المال العام وتنزيل البرامج التنموية التي من شأنها فك العزلة وتعزيز الجاذبية السوسيو-اقتصادية للمنطقة، تماشياً مع التوجيهات الداعية إلى جعل المصلحة العامة فوق كل اعتبار.

مملكتنا.م.ش.س

اقرأ أيضا
  • الحسيمة .. النيابة العامة تؤكد عدم صحة ما يتم تداوله بخصوص عملية توقيف شخص مبحوث عنه في قضايا المخدرات (الوكيل العام للملك) 

    مملكتنا/
    سبتمبر 9, 2026
  • توقعات أحوال الطقس اليوم الأربعاء بالمغرب

    مملكتنا/
    سبتمبر 9, 2026
  • تنصيب وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بخنيفرة

    مملكتنا/
    سبتمبر 8, 2026
أخبار آخر الساعة
  • الحسيمة .. النيابة العامة تؤكد عدم صحة ما يتم تداوله بخصوص عملية توقيف شخص مبحوث عنه في قضايا المخدرات (الوكيل العام للملك) 

  • توقعات أحوال الطقس اليوم الأربعاء بالمغرب

  • تنصيب وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بخنيفرة

  • إقليم ميدلت .. تسليم هبة ملكية لزاوية سيدي يحيى أو يوسف

صراع “الحمامة” و”الجرار” بخنيفرة .. عندما يتحول المال العام والمشاريع التنموية إلى وقود لمعركة كسر العظام الانتخابية