السويد – نوهت قيادة الشرطة الوطنية السويدية بمستوى التعاون الأمني مع المغرب، عقب تسليم السلطات المغربية سويديَّين يشتبه في ارتكابهما جرائم، مؤكدة أن التنسيق بين الجانبين أفضى إلى نتائج عملية في ملاحقة المطلوبين عبر الحدود.
وجاء ذلك في منشور على الحساب الرسمي لقيادة الشرطة الوطنية السويدية على منصة “إنستغرام”، حيث أُعلن أن المغرب سلّم شخصين سويديَّين مشتبهًا فيهما، مع ربط هذه العملية بمسار التعاون الأمني الذي تعزز بين البلدين خلال العام الجاري.
وأشارت قيادة الشرطة السويدية إلى أن المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي، زار السويد في وقت سابق من السنة، حيث جرى توقيع اتفاق للتعاون بين سلطات الشرطة في البلدين.
وأضاف المصدر ذاته أن الفترة الأخيرة شهدت عدة عمليات تسليم من المغرب لأشخاص وصفتهم السلطات السويدية بأنهم من “المجرمين الخطرين”، في إشارة إلى استمرار التنسيق بين المؤسستين الأمنيتين في الملفات المرتبطة بالمطلوبين.
وقالت قيادة الشرطة الوطنية السويدية إن من الإيجابي أن يتحول التعاون الدولي إلى “إجراءات ونتائج ملموسة”، مضيفة أن العمل المشترك عبر الحدود يجعل من الصعب على المجرمين الإفلات من العدالة.
وختمت الشرطة السويدية منشورها بتوجيه الشكر إلى نظيرتها المغربية، مشيدة بما وصفته بـ”التعاون الجيد والفعال للغاية”.








