محمد عزيز خطوري
تاهلة – شهدت مدينة تاهلة ليلة امس الإثنين 12 أكتوبر الجاري حملة ميدانية مشتركة، شارك فيها قائد المقاطعة الثانية وعناصر الدرك الملكي والقوات المساعدة والوقاية المدنية، مدعومين بسيارتي إسعاف شملت أشخاصا يتخذون من أزقة وشوارع المدينة أماكن للمبيت، في ظل ظروف اجتماعية وإنسانية صعبة.
وجاءت هذه المبادرة في سياق تزايد الحاجة إلى التدخلات الإنسانية، خاصة مع انخفاض درجات الحرارة وما يرافقه من مخاطر صحية تهدد الأشخاص الذين يقضون الليل في العراء، دون مأوى يقيهم قساوة الطقس.
وقد لقيت الحملة استحسان عدد من الساكنة والمتتبعين، بالنظر إلى أهمية التنسيق بين مختلف المصالح المعنية للتعامل مع هذه الحالات، وتوفير الحماية اللازمة للأشخاص الذين يعيشون أوضاعاً هشة.
وتبرز هذه المبادرة أهمية مواكبة الحالات المعنية من خلال توفير المأوى اللائق، والتكفل الصحي والاجتماعي، مع الحرص على تتبع أوضاع المستفيدين وتقديم الدعم اللازم لهم، بما يحفظ كرامتهم الإنسانية ويحد من المخاطر التي يواجهونها، خصوصاً خلال فترات البرد.
ويبقى الرهان الأساسي هو تعزيز هذه التدخلات بإجراءات مستدامة، تقوم على التنسيق بين السلطات المحلية والمصالح الصحية والاجتماعية، لضمان استمرارية الرعاية وعدم الاقتصار على المبادرات الظرفية.
فالتدخل الميداني، رغم أهميته، تكتمل نتائجه بتوفير حلول عملية تضمن الحماية والرعاية لهذه الفئة وتصون كرامتها الإنسانية.
مملكتنا.م.ش.س








