حـــــرب الدواوين تشتعل داخل أحزاب الأغلبية الحكومية
تعيش مجموعة من الأحزاب السياسية المنتمية للأغلبية الحكومية على وقع حرب مناصب الدواوين، خاصة حزبي “العدالة و التنمية” و “الاتحاد الاشتراكي”، الذين خرجا منهزمين من معركة تقسيم الحقائب الوزارية التي انتصر فيها “الأحرار” بعدما استحوذ على أغلب الحقائب الوزارية الوازنة.
سعد الدين العثماني و إدريس لشكر الذين تلقيا انتقادات كبيرة بعد تقديمهم لمجموعة من التنازلات، يحاولان إخماد غضب المحتجين داخل “البيجيدي” و “الوردة” بإسكات منتقديهم بورقة مناصب الدواوين، وهي الورقة التي أتت أكلها مع البعض ولم يقبل بها آخرون ممن كانت لهم طموحات الاستوزار .
وحسب مصادر يستعد الكاتب الأول لـ “الاتحاد الاشتراكي” إدريس لشكر لعقد اجتماع مع كتاب الأقاليم للتداول حول توزيع حقائب الدواوين، بعدما وجد صعوبة في عقد اجتماع للمكتب السياسي لحزبه بعد إصدار 10 من صقور حزبه، يتزعمهم كل من كمال الديساوي و محمد الدرويش و حسناء أبو زيد، لبلاغ ناري انتقدوا من خلاله سياسة لشكر في تدبير شؤون الحزب، في الوقت الذي يتهمهم أنصار الكاتب الأول بإثارة الفتنة بعد عدم استفادتهم من كعكة الاستوزار.
كما يعيش حزب “العدالة و التنمية” وضعا مماثلا، خاصة بعدما أعلن مجموعة من المحسوبين على جناح عبد الاله ابن كيران داخل الحزب عزمهم تنظيم وقفة احتجاجية أمام مقر “البيجيدي” بحي الليمون بالرباط، احتجاجا على تنازلات العثماني خلال تشكيل الحكومة، قبل أن يتدخل ابن كيران وسارع إلى تبرئة ذمته من الوقفة الاحتجاجية التي طالب منظموها بما أسموه “حماية نتائج 7 أكتوبر وأصوات الناخبين وضد تنازلات الحزب”.
ابن كيران ومن خلال توجيه نشره على موقع الحزب، دعا مناضلي الحزب والمتعاطفين معه إلى “الامتناع كلية عن المشاركة في الوقفة الاحتجاجية المذكورة أو أي وقفات أو أَشْكال مماثلة، مهما تكن الاعتبارات والدواعي النبيلة التي قد تكون من ورائها.”
مملكتنــــــا.م.ش.س/الأيام 24
![]()








