ملتقــــــــى المغــــــرب يبحث تغيير خارطة كرة القدم الأفريقية

آخر تحديث : الأربعاء 19 يوليو 2017 - 5:11 مساءً

ملتقــــــــى المغــــــرب يبحث تغيير خارطة كرة القدم الأفريقية

  • ملتقى دولي استثنائي بدأ أعماله الثلاثاء ويتواصل إلى الأربعاء في المغرب تحت شعار “كرة القدم الأفريقية هي رؤيتنا” بحضور رئيسي الاتحادين الدولي والأفريقي لكرة القدم، مهمته الأساسية التباحث والتشاور من أجل إدخال تغييرات جوهرية على النظام الأساسي المتعلق بإقامة كأس أمم أفريقيا وبعض مسابقات الأندية، إضافة إلى عدة مسائل أخرى تهم الكرة الأفريقية عموما.

يدرس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم اعتماد تغييرات تظهر مسابقتي كأس الأمم الأفريقية ودوري أبطال أفريقيا بحلة جديدة، عقب ملتقى دولي انطلق الثلاثاء ويتواصل على مدار يومين في المغرب بحضور رئيس الاتحاد الدولي السويسري جاني إنفانتينو ورئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم أحمد أحمد، إضافة إلى رئيس الاتحاد المغربي فوزي لقجع وبمشاركة عدد كبير من اللاعبين السابقين.

ويقام الملتقى الذي رأى الاتحاد القاري أنه سيكون “بمثابة فجر جديد لتطوير كرة القدم الأفريقية” مثلما أعلن رئيسه الجديد أحمد أحمد بعد انتخابه في مارس الماضي. ويعقد هذا الملتقى على مدار يومين بمدينة الصخيرات المغربية بمشاركة الرئيس والأمين العام ومدرب المنتخب الوطني لكل من الاتحادات الـ55 الأعضاء، إضافة إلى نجوم سابقين من القارة سيبحثون مستقبل اللعبة الأكثر شعبية في القارة السمراء.

ملفـــــــــات ساخـــنـــــــــــــــــــة

خلال اليوم الأول ثمّن إنفانتينو في كلمته احتضان المغرب الملتقى، مؤكدا أنه يشكل فرصة ليتعرف الأفارقة على قدراتهم وأنهم أصحاب إمكانيات عالية وبمقدورهم كسب العديد من التحديات. وقال رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم “كرة القدم رياضة جماعية، وعلينا القيام بدراسة وتحليل والبحث عن آليات تطويرها من أجل الارتقاء بها من مرحلة الطموح إلى مرحلة الحقيقة”. وبدوره قال أحمد أحمد “بعد انتخابي رئيسا للكاف أكدت أن المشهد الكروي الأفريقي يحتاج إلى رؤية جديدة وحديثة تحقق الأهداف المرجوة، لذلك رأينا أن تتبلور السياسة الكروية التي سيتبناها الكاف من خلال حوار العائلة الكروية الأفريقية، وهو ما يحدث في هذه المناظرة التي سنخرج من خلالها بتوصيات إيجابية”.

عيسى حياتو رفض بإستمرار اقتراحات نقل إقامة البطولة بذريعة أن الطقس يكون حارا جدا في شمال أفريقيــــــــــــــــــــــــــــــا

ومن المنتظر أن يعزز هذا الملتقى بنقاش للجمعية العمومية الاستثنائية للاتحاد الأفريقي يتوقع أن تصادق فيه على التغييرات المحتملة في المسابقات القارية.

ويحضر هذا الملتقى نجوم كبار على غرار الكاميروني جوزيف أنطوان بيل والمصري حسام حسن والجزائري رابح ماجر والنيجيري جاي جاي أوغوستين أوكوتشا والمغربي بادو الزاكي، فيما سيكون الفرنسيان كلود لوروا وهيرفيه رينار، وفلوران إيبنغ من بين أبرز المدربين المشاركين فيه.

وكان الرئيس الجديد للاتحاد تعهد عقب انتخابه خلفا للكاميروني عيسى حياتو بإجراء مراجعة دقيقة لكرة القدم الأفريقية، مشيرا إلى أن مستقبلها يشكل إحدى أولويات مهامه الجديدة. ويرجح أن تطرح على طاولة المفاوضات للنقاش مواضيع تتعلق أساسا بتوقيت إقامة كأس الأمم الأفريقية ومواصفاتها وعدد المنتخبات المشاركة فيها.

ورفض حياتو باستمرار اقتراحات نقل إقامة البطولة بذريعة أن الطقس يكون حارا جدا في شمال أفريقيا، ورطبا جدا في غربها ووسطها، وباردا جدا في جنوبها. إلا أن موقف حياتو كان أيضا مرتبطا بعدم رغبته الخضوع للضغط الأوروبي، لأن المنتخبات الوطنية والأندية الأفريقية تلعب بشكل منتظم خلال يونيو دون آثار سلبية لذلك.

تغييرات جوهـــــــــــــــــــــــرية

يبدو أحمد أحمد الرئيس السابق لاتحاد مدغشقر أكثر انفتاحا على إقامة البطولة القارية صيفا. وهو ما أشار إليه بعد انتخابه وأنه لا يعارض إقامة العرس القاري صيفا لإرضاء الأندية، مضيفا “أولى خطواتي ستكون الاستماع إلى الأشخاص وإطلاق المناقشات بطريقة رسمية. كل ما يتعلق بكأس الأمم الأفريقية سيكون أولوية بالنسبة إلينا”.وتطالب الأندية الأوروبية بإقامة البطولة القارية منتصف العام ومرة كل أربع سنوات. وفي حين يبدو تحقيق مطلب التوقيت ممكنا، يرجح ألا تنال الأندية مطلبها بشأن المدة الفاصلة بين كل بطولة وأخرى.

وتبقى المسألة الأقل تأكيدا هي عدد المنتخبات التي ستنافس في النسخ المقبلة مع مطالبة مسؤولين بزيادة العدد من 16 إلى 24، ما يجعلها تتماشى مع بطولة كأس أوروبا. وستكون الميزة أكبر من تواجد عدد كبير من المنتخبات للمنافسة على مستوى عال، فيما سيكون الضرر ضعف مستوى التصفيات.

كما يتوقع أن تُطلب من الدول المضيفة شروط أكثر صرامة من بينها توفير ستة ملاعب بدلا من أربعة، ما يقلل بشكل كبير عدد البلدان التي يمكنها تنظيم البطولة.

وفي حال تقررت إقامة النهائيات المقبلة 2019 بمشاركة 24 منتخبا، فإن الكاميرون بطلة 2017 قد تجبر على الانسحاب من التنظيم، وذكرت تقارير صحافية أن الجزائر والمغرب مهتمان باستضافة هذه الدورة. وبخصوص مسابقات الأندية، يعتقد مسؤولون أنه يجب تأهل أفضلها، ومعظمها من شمال القارة، تلقائيا إلى دور المجموعات (16 فريقا).

مملكتنـــــــــــــــــــــــــــــــــــا.م.ش.س

2017-07-19 2017-07-19
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

مملكتنا
%d مدونون معجبون بهذه: