آخر الأخبار

  • الصحراء المغربية .. تطور في موقف جامايكا التي تعتبر أن الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية “يمكن أن يكون من أكثر الحلول قابلية للتحقق”

  • بحث قضائي في حيازة أوراق انتخابية

  • انتخابات تشريعية .. فتح بحث قضائي بخصوص ما تم تداوله بشأن ظهور صندوق زجاجي بداخله بعض الأغلفة البيضاء (بلاغ للوكيل العام للملك بطنجة)

  • انتخابات تشريعية .. فتح بحث قضائي بخصوص ما تم تداوله بشأن ظهور صندوق زجاجي بداخله بعض الأغلفة البيضاء (بلاغ للوكيل العام للملك بطنجة)

  • ناخبون مغاربة يتوافدون على الصناديق و”الحبر الانتخابي” يغزو المنصات

  • المغرب من منبر الأمم المتحدة .. مسار جديد للصحراء وفلسطين أولوية ثابتة

ألعاب القوى العربية تحتاج لنجوم جدد ونجاحات أكبـــــــــــــــــــــــــــــــــر

ألعاب القوى العربية تحتاج لنجوم جدد ونجاحات أكبــــــــــــــــــــــــــــــــــر

  • ودع المشاركون العرب بطولة العالم لألعاب القوى التي أسدل الستار على منافساتها في العاصمة البريطانية لندن. برصيد ست ميداليات جمعت بين ذهبية وفضية وبرونزية.

أسدل الستار على منافسات بطولة العالم لألعاب القوى السادسة عشرة بالعاصمة البريطانية لندن، بظهور عربي محتشم، في ظل حصول الدول العربية المشاركة في البطولة على ست ميداليات في مسابقات مختلفة.

وشاركت إحدى وعشرون دولة عربية في هذا المحفل العالمي الكبير، وكان اليمن هو البلد العربي الوحيد الذي لم يشارك، بينما شارك لاعب من الصومال ضمن فريق اللاجئين في مسابقة الـ800 متر، بخلاف لاعب آخر لعب باسم بلاده في سباق الخمسة آلاف متر.

وجاءت البحرين في صدارة البعثات العربية المشاركة، والثانية عشرة عالميا بميداليتين ذهبية وفضية، كانت الذهبية من نصيب روز تشيليمو، كينية الأصل، في سباق الماراثون، والفضية من نصيب سلوى عيد ناصر، نيجيرية الأصل، في سباق الـ400 متر.

وبينما نجحت تشيليمو وعيد ناصر، فشلت روث جيبيت ويونيس كيروا في تحقيق المطلوب منهما، بعدما كانتا مرشحتين للحصول على ميداليتين في سباقي 3000 متر موانع والماراثون على الترتيب، ولكنهما أنهيتا السباقين خارج الثلاث لاعبات الأوليات في كل سباق. وبذلك تتقدم البحرين إلى المركز الثامن والعشرين عالميا عبر تاريخ بطولات العالم السابقة، برفع رصيدها إلى تسع ميداليات متنوعة منها ست ذهبيات وفضية واحدة وبرونزيتان.

حلت قطر في المركز الثاني عربيا والثامن عشر عالميا، بعدما حققت ميداليتين، كانت واحدة منهما ذهبية في اليوم الأخير من المنافسات لصالح معتز عيسى برشم في مسابقة الوثب العالي، والذي حصل على فضية بطولة العالم 2013 بموسكو، وأضاف الذهبية إلى عدد آخر من الميداليات أبرزها برونزية أولمبياد لندن 2012 وفضية أولمبياد ريو دي جانيرو 2016. وتضاف ذهبية برشم إلى ذهبيتين سابقتين لقطر في بطولات العالم عبر التاريخ، كانتا للاعب سيف شاهين، كيني الأصل، في بطولتي 2003 و2005 في سباق 3000 متر موانع.

وصرح برشم “الآن لدينا بطولة العالم القادمة في الدوحة عام 2019 وهذه هي الهدف (بالنسبة إلي). وسيكون الكل مستفيدا من هذه التجربة (تنظيم بطولة ألعاب القوى في قطر) وستكون بطولة ناجحة وسيكون الجمهور موجودا وسنحاول أن نهدي له ميدالية ذهبية ثانية”.

وأضاف برشم “خضعت لمعسكر في السويد على مدى 3 أشهر. سنعود إلى المعسكر من أجل التعافي ثم أشارك في جولتين في الدوري الماسي في برمنغهام وزيوريخ ثم آخر بطولة في ألمانيا”. وتابع “سأحاول التركيز رغم صعوبة الأمر (نتيجة فرحة التتويج)، ثم أعود في نهاية المطاف إلى البيت”. وأكد البطل القطري “هذه أول ذهبية لي في بطولة العالم. كنت مصمما جدا على إحرازها. أنا سعيد بتحقيق هدفي”.

من جانبه استطاع اللاعب الشاب عبدالإله هارون، سوداني الأصل، أن يحصد الميدالية البرونزية لقطر في سباق 400 متر، بعدما حل ثالثا خلف الجنوب أفريقي وايد فان نييكريك، الذي يرشحه الأسطورة الجامايكية يوسين بولت لكي يكون خليفته، وستيفن جاردينر من جزر الباهاما.

بعد نجاح البطولة في لندن، تم تسليم العلم الأولمبي للجنة المنظمة للبطولة المقبلة، والتي ستقام في بلد عربي

وبعد السباق النهائي والتتويج صرح هارون “صراحة لم أكن أتوقع الميدالية، ولكن توقعت أن أقدم سباقا جيدا وأن أقدم مستوى أفضل مما قدمت في نصف النهائي”. وأضاف “التشجيع من المدرب ومن أسرة الاتحاد القطري لألعاب القوى حفزني، ولو كنت أتوقع الميدالية قبل السباق لكان من الممكن أن أحرز ميدالية أفضل” وبذلك تتقدم قطر في الترتيب العام لميداليات بطولات العالم التاريخية إلى المركز الثاني والأربعين، بثلاث ذهبيات وفضيتين وبرونزية.

أمل المغـــــــــــــــــــــــــــــــــــرب

كان صاحب الميدالية المغربية في لندن هو اللاعب الشاب سفيان البقالي ذو الواحد والعشرين عاما. وحقق المغرب صعود أحد لاعبيه على الأقل إلى منصات التتويج للبطولة الثانية على التوالي، بعدما غاب اللاعبون المغاربة عن منصات التتويج من نسخة 2007 وحتى حصل عبدالعاطي إيغيدير على برونزية الـ1500 متر في البطولة الماضية قبل عامين.

وفي الوقت الذي فشل فيه إيغيدير في الصعود إلى نهائي الـ1500 متر هذه المرة، كان صاحب الميدالية المغربية في لندن هو اللاعب الشاب سفيان البقالي ذو الواحد والعشرين عاما.

وكان سفيان بقالي قد تمكن من الحلول في المركز الثاني بسباق 3000 متر موانع خلف الكيني كيبروتو، لكي يعزز طموحات الجماهير المغربية فيه كأمل المغرب في ميدالية أولمبية بطوكيو 2020 بعد ثلاثة أعوام من الآن.

وقال بقالي “بالنسبة إلي هذه ميدالية الانطلاق، إنما المشوار طويل جدا في باقي بطولات العالم والألعاب الأولمبية، وأتمنى أن أقول كلمتي في المستقبل”.

وبعد ثمانية عشر عاما من الغياب، عادت سوريا إلى منصات التتويج في بطولات العالم من جديد بعدما حصد السوري مجدالدين غزال ميدالية برونزية لم تكن متوقعة في الوثب العالي. واستطاع مجدالدين غزال الوقوف على منصات التتويج التي غاب عنها السوريون منذ عام 1999، بعدما جاء اللاعب ثالثا في ترتيب المتسابقين خلف القطري معتز عيسى برشم، والروسي دانيل ليسينكو الذي خاض البطولة تحت العلم الأولمبي.

وبذلك تحصد سوريا ميداليتها الثالثة عبر تاريخ مشاركاتها في بطولات العالم، بعد ذهبية وبرونزية حصلت عليهما البطلة السورية التاريخية غادة شعاع في منافسات السباعي عامي 1995 و1999. وقال غزال عقب الفوز بالبرونزية “الحمد لله على الفوز بالميدالية البرونزية. وقد بذلت جهدا كبيرا وحاربت كثيرا حتى أستطيع أن أصل إلى هذه النتيجة (وأحصد الميدالية البرونزية)”، وأضاف “نحن (في سوريا) بحاجة صراحة إلى أن نشعر بفرحة ونشعر بسعادة. وفقت واستطعت أن أسعد الجمهور في سوريا”.

الدوحــــــــــــــــــة 2019

بعد نجاح تنظيم البطولة بشكل كبير في لندن، تم تسليم العلم الأولمبي للجنة المنظمة للبطولة المقبلة، والتي ستقام للمرة الأولى في بلد عربي. وستتولى العاصمة القطرية الدوحة مسؤولية تنظيم البطولة المقبلة بعد عامين في ملعب خليفة الدولي. واستلم البطل القطري معتز عيسى برشم العلم الأولمبي في ختام منافسات اليوم الأخير للبطولة من العداءة البريطانية لورا ميور.

وبذلك تكون بطولة العالم الأخيرة، قد كشفت عن قدرة العرب على تحقيق نتائج جيدة في سباقات لم يحالفها الحظ فيها في الماضي أو في سباقات لم يسبق لها أن حققت خلالها أي نتائج على الإطلاق.

وفي نفس الوقت، يبدو أن ندرة النجوم في رياضة ألعاب القوى العربية تدفع إلى الاعتقاد بأن حصد الميداليات قد يتحول إلى أعجوبة خلال البطولات المقبلة. وبشكل عام تحتاج رياضة ألعاب القوى العربية، خلال العقد الأخير، إلى نجوم جدد ونجاحات أكبر لجذب اهتمام الجماهير.

وفي هذا السياق اعتبر الإماراتي أحمد الكمالي عضو الاتحاد الدولي لألعاب القوى أن تجنيس الرياضيين الذي تعتمده دول عدة لا سيما عربية منها، “قانوني وليس عيبا”، وذلك في ظل سعي الاتحاد لتشديد الشروط على هذا الإجراء.

وبرز في الأعوام الأخيرة نقل عدائين لجنسياتهم خصوصا من إثيوبيا وكينيا، إلى لائحة طويلة من الدول مثل البحرين وقطر وتركيا.

  • مملكتنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا.م.ش.س

 

اقرأ أيضا
  • الصحراء المغربية .. تطور في موقف جامايكا التي تعتبر أن الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية “يمكن أن يكون من أكثر الحلول قابلية للتحقق”

    مملكتنا/
    سبتمبر 23, 2026
  • بحث قضائي في حيازة أوراق انتخابية

    مملكتنا/
    سبتمبر 23, 2026
  • انتخابات تشريعية .. فتح بحث قضائي بخصوص ما تم تداوله بشأن ظهور صندوق زجاجي بداخله بعض الأغلفة البيضاء (بلاغ للوكيل العام للملك بطنجة)

    مملكتنا/
    سبتمبر 23, 2026
أخبار آخر الساعة
  • الصحراء المغربية .. تطور في موقف جامايكا التي تعتبر أن الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية “يمكن أن يكون من أكثر الحلول قابلية للتحقق”

  • بحث قضائي في حيازة أوراق انتخابية

  • انتخابات تشريعية .. فتح بحث قضائي بخصوص ما تم تداوله بشأن ظهور صندوق زجاجي بداخله بعض الأغلفة البيضاء (بلاغ للوكيل العام للملك بطنجة)

  • انتخابات تشريعية .. فتح بحث قضائي بخصوص ما تم تداوله بشأن ظهور صندوق زجاجي بداخله بعض الأغلفة البيضاء (بلاغ للوكيل العام للملك بطنجة)

ألعاب القوى العربية تحتاج لنجوم جدد ونجاحات أكبـــــــــــــــــــــــــــــــــر