آخر الأخبار

  • أزمور .. تسليم هبة ملكية لشرفاء الزاوية الشعيبية وتوزيع مساعدات بمناسبة موسم مولاي بوشعيب 

  • كأس إفريقيا للأمم لكرة القدم داخل القاعة (المجموعة الأولى-الجولة الثانية) .. المنتخب المغربي يبلغ المربع الذهبي بتفوقه على نظيره الزامبي 7-0 

  • توقعات طقس اليوم الخميس بالمغرب

  • سلسلة التفاح بميدلت .. المبادرة الوطنية للتنمية البشرية تدعم خلق القيمة المضافة والرفع من المداخيل 

  • إقليم تاونات .. عامل الإقليم يدعو إلى التصدي بحزم لتلوث البيئة بمادة المرج الناتجة عن معاصر الزيتون

  • إقليم تاونات .. عامل الإقليم يتفقد ورش بناء المستشفى الإقليمي الجديد بمزراوة بكلفة 515 مليون درهم

لماذا لا يحتفل المغاربة بالسنة الهجرية على غرار السنة الميلادية

لماذا لا يحتفل المغاربة بالسنة الهجرية على غرار السنة الميلادية
 
عكس الإحتفالات التي ترافق حلول السنة الميلادية، والتي يتمّ الاستعداد لها لأيام قبل حلولها، سواء من طرف أصحاب الفنادق والمطاعم أو وسائل الإعلام وحتى الأشخاص العادين، فإنّ السنة الهجرية، غالبا ما تمرّ مرور الكرام، دون أي احتفالات، ودون أن تحظى باهتمام من قبل المغاربة، وهناك من لا يكون على علم حتى بدخول العام الهجري الجديد…
الإنبهــــــــار بالغــــــــــربالسبب الذي يجعل المغاربة لا يحتفلون بالسنة الهجرية، على غرار باقي شعوب البلدان الإسلامية، في الوقت الذين يحتفلون بالسنة الميلادية، حسب رأي أغلب الذين استقت “هسبريس” آراءهم، هو الانبهار بالثقافة الغربية بالدرجة الأولى، أو “عقدة الخواجا”، والتي تعني تفضيل كل ما هو آت من الغرب أو “من عند النصارى”.
المغاربة يعتقدون أنهم كلما تشبهوا بالنصارى يصيرون أكثر تحضرا ، وأن المغاربة يحتفلون بالسنة الميلادية لأنّ ذلك يمنحهم إحساسا بأنهم يشتركون مع الغرب المنبهرين به في شيء ما، ولو ليلة واحدة، ما داموا يحتفلون بنفس الشيء ، و أن الاحتفال بالسنة الميلادية وإهمال السنة الهجرية، يرجع إلى الإعجاب بثقافة الغرب ومخلفات الاستعمار والتقليد الأعمى، كل هذه الأسباب جعلت الشعب المغربي يتنكر لتقاليده وأصله، وأصبح يجري لاستنساخ كل ما هو غربي فرنكفوني .

مناسبــــــة غير إحتفـــــــــــالية

إن سبب عدم احتفال المغاربة بالسنة الهجرية مثلما يحتفلون بالسنة الميلادية بكون هذه الأخيرة تعتبر مناسبة احتفالية دنيوية، فيما تعتبر السنة الهجرية مناسبة دينية تتميز بطابع بسيط، وفي ثقافتنا، الدين والاحتفال الكرنفالي لا يلتقيان، على عكس السنة الميلادية التي يأخذ الاحتفال بها بعدا دنيويا وليس دينيا .
وأن الاحتفال برأس السنة الميلادية يحتاج إلى أكواب شامبانيا وإلى قطع من الحلويات، وغيرها من الأشياء الضرورية للاحتفال بهذه المناسبة، والتي يحرمها الدين الإسلامي، فكيف ستحتفل بمناسبة دينية وأنت ترتكب كبيرة تخالف بها شرعك؟

 وان المغاربة لا يحتفلون بمناسبة لا يشربون فيها الخمر ويذهبون إلى العلب الليلية، إنه نوع من الشيزوفرينيا التي تمس أفراد المجتمع كافة إلا من رحم ربي . 
مسؤوليـــــة الإعـــــــــــلام الاحتفال بالسنة الميلادية و”إهمال” الاحتفال بالسنة الهجرية، يتحمّل فيه الإعلام بدوره نصيبا من المسؤولية، و أن التلفزيون داير خدمتو، بعدما أدخل الثقافة الأجنبية إلى كل بيت، بسبب المسلسلات الأجنبية التي تتمّ ترجمتها إلى الدارجة المحلية، والتي تجعل سلوكيات الناس تتغير، حيث يتخلون عن عاداتهم، وينبهرون بالعادات والثقافة الغربية، في الوقت الذي يوجد هناك فراغ في البرامج التي تهتمّ بالثقافة المحلية ، وهذا الأمر يسمى “الاستلاب الفكري”.

و أن الإعلام عندنا في المغرب لا يركز على مناسبة حلول السنة الهجرية مثلما يركز على السنة الميلادية لأننا نتبع التقويم الشهري الميلادي وليس الهجري ، أغلب المغاربة لا يعرفون حتى أسماء أشهر السنة الهجرية فكيف يحتفلوا بيها .
بدعــــــــــة دينية

من بين الأسباب الأخرى التي تجعل الناس لا يقيمون احتفالات بمناسبة حلول السنة الهجرية، كما يفعلون في “راس العام”، هو أن هناك فتاوى فقهية تعتبر الاحتفال بهذه المناسبة بدعة، بل هناك من حرم حتى البدء بتهنئة الآخرين بهذه المناسبة.
الشيخ الراحل، محمد بن صالح العثيمين، الذي كان عضوا لهيأة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية، عندما سُئل عن حكم التهنئة بالسنة الهجرية أجاب قائلا: “إن هنّـأك أحد فَرُدَّ عليه ولا تبتدئ أحداً بذلك، هذا هو الصواب في هذه المسألة، لو قال لك إنسان مثلاً نهنئك بهذا العام الجديد قل: هنأك الله بخير وجعله عام خير وبركه، لكن لا تبتدئ الناس أنت لأنني لا أعلم أنه جاء عن السلف أنهم كانوا يهنئون بالعام الجديد بل اعلموا أن السلف لم يتخذوا المحرم أول العام الجديد إلا في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه. 

إحتفـــــــالات بسيطة

في مقابل “التجاهل” الذي تمرّ فيه مناسبة حلول السنة الهجرية في المدن الكبرى، فهناك في القرى والمدن الصغرى ما زال الناس يقيمون احتفالات بسيطة بهذه المناسبة في قرى وبوادي سوس مثلا، يجتمع الناس ليلة السنة الهجرية في المساجد، ويقيمون ما يسمى بـ”المعروف”، وهو عبارة عن وجبة عشاء يجتمع عليها الناس، تعقبها تلاوة أمداح نبوية بشكل جماعي.

مملكتنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا.م.ش.س

اقرأ أيضا
  • أزمور .. تسليم هبة ملكية لشرفاء الزاوية الشعيبية وتوزيع مساعدات بمناسبة موسم مولاي بوشعيب 

    مملكتنا/
    أكتوبر 15, 2026
  • كأس إفريقيا للأمم لكرة القدم داخل القاعة (المجموعة الأولى-الجولة الثانية) .. المنتخب المغربي يبلغ المربع الذهبي بتفوقه على نظيره الزامبي 7-0 

    مملكتنا/
    أكتوبر 15, 2026
  • توقعات طقس اليوم الخميس بالمغرب

    مملكتنا/
    أكتوبر 15, 2026
أخبار آخر الساعة
  • أزمور .. تسليم هبة ملكية لشرفاء الزاوية الشعيبية وتوزيع مساعدات بمناسبة موسم مولاي بوشعيب 

  • كأس إفريقيا للأمم لكرة القدم داخل القاعة (المجموعة الأولى-الجولة الثانية) .. المنتخب المغربي يبلغ المربع الذهبي بتفوقه على نظيره الزامبي 7-0 

  • توقعات طقس اليوم الخميس بالمغرب

  • سلسلة التفاح بميدلت .. المبادرة الوطنية للتنمية البشرية تدعم خلق القيمة المضافة والرفع من المداخيل 

لماذا لا يحتفل المغاربة بالسنة الهجرية على غرار السنة الميلادية