آخر الأخبار

  • صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء والسيدة الأولى لرواندا تطلقان بكيغالي المرحلة الخامسة من برنامج “متحدون، نسمع بشكل أفضل” وتدشنان أول مركز للتشخيص والتأهيل السمعي بهذا البلد 

  • ” سلوباغند ا”.. الذكاء الاصطناعي يشق الطريق إلى حملات الانتخابات الأمريكية

  • تقرير المجلس الأعلى للسلطة القضائية برسم 2025 يبرز الحصيلة السنوية لتخليق المنظومة القضائية 

  • الجزائر تهرب إلى النيجر تحت وطأة ضغوط الداخل وتراجع النفوذ الإقليمي

  • أكاديمية محمد السادس تتربع على عرش الدوري الدولي لأقل من 15 سنة بأكادير بعد إسقاط ريال مايوركا

  • السيد حموشي يشارك بالرياض في أشغال الاجتماع السنوي للمجلس الأعلى لجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية 

أكاديمــــــــــي مغربي يدعو إلى تغيير طرق تدريس العلوم الإسلامية

أكاديمـــــــــي مغربي يدعو إلى تغيير طرق تدريس العلوم الإسلامية

مدير “دار الحديث الحسنية” قال إن طريقة التلقين أفرزت فرقةً وعنفاً ودماءً ودعا إلى الانتقال لمرحلة التساؤل والوعي بفقه المآل

اعتبر أحمد الخمليشي، مدير “دار الحديث الحسنية” في الرباط (حكومية)، اليوم الأربعاء، أن تدريس العلوم الإسلامية بطريقة التلقي والتلقين أفرز فرقةً وعنفاً ودماءً، ودعا إلى الانتقال إلى مرحلة التساؤل والوعي بفقه المآل.

جاء ذلك خلال خلال محاضرة له، في افتتاح فعاليات تأهيل طلبة الدراسات العليا في المؤسسة ذاتها، في موضوع “مراعاة المآل (نتائج الفعل) في العلوم الإسلامية”.

وقال الخمليشي إن “منهج التلقي والتلقين ظهرت نتائجه الآن في العالم أجمع، وما العنف والفرقة وإسالة الدماء وتفجير المساجد إلا أمثلة عما يمكن أن يأتي منه”.

ودعا إلى “الانتقال من مرحلة التلقين والتلقي إلى مرحلة التساؤل والبحث عن بناء المعرفة”.

وأوضح أن “مراعاة المآل مبدأ أصيل في الثقافة الإسلامية، واهتم به العلماء المسلمون السابقون، وعالجوا به أوضاعهم ومشاكلهم”.

ومضى قائلا إن “التفاعل مع تلك الأوضاع بفقه المآل هو ما دعاهم إلى إبداع عدد من القواعد، مثل ما سموه سد الذرائع ومراعاة ظروف الزمان والمكان ومراعاة الأعراف”.

وشدد على أن “واقع الأمة الإسلامية أكثر سوءا اليوم، ما يدعو إلى الرجوع لتحكيم هذه المبادئ من قبل علماء المسلمين ومراعاة فقه الواقع ومآلات الأمور”.

وانتقد الخمليشي العلماء الذين كانوا يدافعون عن منع المرأة من قيادة السيارة، معتبرا أن ذلك “واحد من إفرازات غياب فقه المآل ومراعاة الواقع”.

وتابع: “استمعت إلى شيخ منهم يحذر من سياقة المرأة للسيارة، معتبرا أنها تشتت تفكير المرأة، وأن الجلوس في وضعية سياقة يضيق حوضها ويعرضها لعدم الإنجاب” وسمحت السعودية، يوم 26 سبتمبر/ أيلول الماضي، للمرأة بقيادة السيارة في المملكة.

وخلص الخمليشي إلى القول إنه لا بد لأصحاب العلوم الإسلامية من تجديد طرق التدريس والوعي بمبدأ فقه المآل، لـ”تجنيب المجتمعات الإسلامية الأوضاع المأساوية التي انتهت إليها شرقا وغربا”.

وتعتبر مؤسسة “دار الحديث الحسنية” من أعلى مؤسسات تدريس العلوم الإسلامية في المغرب، حيث يعهد إليها بمهمة تأهيل العلماء والباحثين في مجال الدراسات الإسلامية العليا المتخصصة والمعمقة. 

مملكتنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا.م.ش.س

اقرأ أيضا
  • صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء والسيدة الأولى لرواندا تطلقان بكيغالي المرحلة الخامسة من برنامج “متحدون، نسمع بشكل أفضل” وتدشنان أول مركز للتشخيص والتأهيل السمعي بهذا البلد 

    مملكتنا/
    أكتوبر 26, 2026
  • ” سلوباغند ا”.. الذكاء الاصطناعي يشق الطريق إلى حملات الانتخابات الأمريكية

    مملكتنا/
    أكتوبر 26, 2026
  • تقرير المجلس الأعلى للسلطة القضائية برسم 2025 يبرز الحصيلة السنوية لتخليق المنظومة القضائية 

    مملكتنا/
    أكتوبر 26, 2026
أخبار آخر الساعة
  • صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء والسيدة الأولى لرواندا تطلقان بكيغالي المرحلة الخامسة من برنامج “متحدون، نسمع بشكل أفضل” وتدشنان أول مركز للتشخيص والتأهيل السمعي بهذا البلد 

  • ” سلوباغند ا”.. الذكاء الاصطناعي يشق الطريق إلى حملات الانتخابات الأمريكية

  • تقرير المجلس الأعلى للسلطة القضائية برسم 2025 يبرز الحصيلة السنوية لتخليق المنظومة القضائية 

  • الجزائر تهرب إلى النيجر تحت وطأة ضغوط الداخل وتراجع النفوذ الإقليمي

أكاديمــــــــــي مغربي يدعو إلى تغيير طرق تدريس العلوم الإسلامية