المنتخب الوطني يفوز على الغابون ويتصدر المجموعة الثالثة

آخر تحديث : السبت 7 أكتوبر 2017 - 10:59 مساءً

المنتخب الوطني يفوز على الغابون ويتصدر المجموعة الثالثة

فاز المنتخب الوطني الأول بنتيجة 3 أهداف مقابل لاشيء في المباراة التي جمعته مساء يوم السبت 7 أكتوبر 2017 بالمنتخب الغابوني ٬ في مدينة الدار البيضاء، لحساب الجولة الخامسة من منافسات المجموعة الإقصائية الإفريقية الثالثة المؤهلة إلى نهائيات مونديال “روسيا 2018” في كرة القدم.

وخاضت النخبة المغربية المواجهة، في المركب الرياضي محمد الخامس، مراهنة على الاستفادة من تعثر المنتخب الإيفواري خلال تنقله إلى ملعب “26 مارس” بمالي، ليلة أمس الجمعة، واكتفائه بالتعادل دون أهداف، مما جعل “الأسود” مطالبين بهزم “الفهود” للتموقع في صدارة الترتيب العام المؤقت.

هيرفي رونار ارتأى اللعب بثبات في التركيبة البشرية، محتفظا بنفس التوليفة التي خاضت آخر مقابلة ضد منتخب مالي في الجولة الرابعة، بتواجد كل من منير المحمدي وأشرف حكيمي ونبيل درار وغانم سايس ومهدي بنعطية، بجوار كريم الأحمدي ومبارك بوصوفة ويونس بلهندة وحكيم زياش، وتواجد نور الدين أمرابط وخالد بوطيب.

أول فرصة للتهديف أضاعها خالد بوطيب في الدقيقة الرابعة من عمر المواجهة، بعدما فشل في تحويل تمريرة أمرابط إلى وسط مرمى الغابونيين، مكتفيا بضربة رأسية مرت على بعد سنتيمترات قليلة من القائم الأيسر لشباك الحارس بيتسيكي. وعاد بوطيب لإهدار فرصة ثانية، بعد اختراق جديد من أمرابط، حين سدد على بعد خمسة أمتار من المرمى؛ دون نجاح في تجنب سيقان مدافعي المنتخب الضيف.

ولاح جليا ركون النخبة الغابونية إلى الدفاع أمام فورة الحماسة المغربية، التي أذكاها الحضور الجماهيري الغفير الداعم لـ”أسود الأطلس”، إذ حرص كل لاعبي المنتخب الخصم على التموقع في نصف الميدان الخاص بهم، مع تحين الفرص المواتية للقيام بهجمات مرتدّة، أو اصطياد ركلات حرة، تسوق الكرة صوب الحارس المحمدي.

الدقيقة التاسعة من المواجهة شهدت امتناع الحكم الجنوب إفريقي عن إعلان ضربة جزاء لصالح المنتخب المغربي، بعد إسقاط نور الدين أمرابط وسط “معترك العمليات”، بينما حاول كريم الأحمدي، في الدقيقة العاشرة، اختراق الكتلة الدفاعية لـ”الفهود” بتسديدة على بعد 22 مترا، لكنها اعتلت المرمى. وفي الدقيقة الـ13 عاود نبيل درار التمرير نحو بوطيب، في موقعه كمهاجم صريح، لكن “رأس الحربة” المغربي تثاقل في محاولته هز الشباك.

وواصل المنتخب الوطني المغربي البحث عن افتتاح حصة التسجيل لصالحه، معتمدا على انسلالات أمرابط كجناح أيمن، وميله إلى تبادل موقعه مع كريم الأحمدي ونبيل درار أكثر من مرة، مع تركيز العناصر الوطنية على إمدادا خالد بوطيب بكرات عرضية مستخلصة، غالبا، من تمريرات بينية قصيرة على مستوى خط الوسط، وهو ما خلق فرصة خطيرة أخرى للمغاربة من رأس بوطيب، في الدقيقة الـ28، لكن حارس عرين الغابون تألق في إبعادها عن الشباك بارتماءة رشيقة.

وواصل أمرابط مسلسل الفرص الضائعة، حيث فشل في رفع الكرة على الحارس بيتسيكي، خلال الدقيقة الـ31، بعد أن وضع تسديدته بين يدي الحارس. وبطريقة مماثلة عاود أمرابط التضييع، في الدقيقة الـ35، على بعد أمتار قليلة من الشباك، ووسط تغطية دفاعية ضعيفة للخصوم. لكن الخلاص سيأتي في الدقيقة الـ38 من رأس خالد بوطيب، بتمريرة من أمرابط أيضا، بضربة مركزة استقرت يسار حارس المنتخب الضيف.

وكاد أمرابط يضاعف الغلة المغربية، في الدقيقة الـ40، حين سدد في الشباك الجانبية بكرة لم تمر بعيدا عن القائم الأيمن للمرمى. فيما مرت تسديدة لحكيم زياش، في الدقيقة الـ41، محاذية لشباك بيتسيكي، قبل أن ينهي الحكم فيكتور غوميز الجولة الأولى بتفوق “أسود الأطلس” على المنتخب الوطني الغابوني بهدف نظيف.

افتتاح النصف الثاني من اللقاء كان مغربيا أيضا؛ بلعب بيني جمع اللاعبين أمرابط وبوطيب، لكن المهاجم الأخير اخترق دفاع الغابونيين قبل أن يتذبذب بين التمرير والتسديد، ويفقد الكرة بتدخل دفاع “الفهود” الذي أبعد الخطر إلى خارج أرضية الميدان. وقد واصل المنتخب الوطني الضغط، عبر تركيز اللعب بالمنطقة الغابونية، فكانت فرصة واضحة لإحراز الهدف الثاني في الدقيقة الـ51، برزت إثر انسلال أمرابط من الدفاع، حيث وجد نفسه وحيدا أمام المرمى، لكن قذفته تصدى لها الحارس.

الدقيقة الـ56 حملت خبرا سارا للمغاربة بعدما نجح المهاجم خالد بوطيب، بعد تلقيه تمريرة من امبارك بوصوفة، من تسجيل الهدف الثاني بكرة سريعة خدعت حارس مرمى “الفهود”، وهو ما أطلق فرحة صاخبة وسط مدرجات مركب محمد الخامس بالدار البيضاء. وبنفس الطريقة، حاول بوصوفة، هذه المرة، في الدقيقة الـ59، توقيع الهدف الثالث، لكن الحارس بيتسيكي ارتمى على الكرة قبل دخولها شباكه.

لجأ المنتخب الوطني المغربي، بعد تسجيل الهدف الثاني، إلى اللعب الاستعراضي منذ الدقيقة 60، وأثناء ذلك كاد الغابوني أوباميونغ أن يستثمر غفلة دفاعية، وازاها خروج خاطئ لمنير المحمدي من مرماه، في الدقيقة الـ65، ويوقع أول أهداف منافسي “أسود الأطلس”، لكن محاولته باءت بالفشل بعدما أبعدت الكرة إلى خارج الملعب.

نجم المقابلة، خالد بوطيب، عاد في الدقيقة الـ72 إلى هز شباك المنتخب الغابوني وجعل الناخب الوطني هيرفي رونار يطوف الميدان، بعدما اكتفى بلمسة وحيدة لتحويل تمريرة أهداه إياها نور الدين أمرابط نحو الزاوية اليمنى العليا من مرمى “الفهود”، موقعا “هاتريك” بهذا الهدف الثالث للمنتخب الوطني. بينما كاد زياش، بتسديدة في الدقيقة الـ73، أن يوقع هدفا رابعا لولا براعة حارس المنتخب الضيف في التصدي لمحاولته.

وبهذه الحصة لجأ “أسود الأطلس” إلى خفض مستوى الحماسة التي خاضوا بها المواجهة، والاكتفاء بالهدوء في تدبير باقي دقائق اللقاء أمام الهجوم الغابوني الباحث عن “هدف الشرف”، والاكتفاء ببعض الهجمات المرتدة المستفيدة من تقدم “الفهود” ميدانيا، مما قاد المقابلة نحو الاكتفاء بالنتيجة التي سجلت ما قبل الدقيقة الـ73، بثلاثية مغربية نظيفة في شباك المنتخب الغابوني.

الفوز المحقق من لدن المنتخب الوطني المغربي جعله في صدارة مجموعته الإقصائية، برصيد 9 نقط، فيما حل منتخب الكوت ديفوار ثانيا بـ8 نقط، أما الغابونيون فقد تجمدت حصيلتهم عند 5 نقط في المركز الثالث، وحل الماليون في الرتبة الأخيرة بـ3 نقط فقط.

وسيكون “أسود الأطلس”، خلال الجولة السادسة والأخيرة، التي ستعرف تنقلهم إلى الكوت ديفوار، مطالبين بالتعادل أمام منتخب “الفيلة”، على الأقل، لضمان البقاء في صدارة المجموعة الإقصائية الثالثة وانتزاع التأهل إلى دورة “روسيا 2018” من نهائيات كأس العالم.

مملكتنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا.م.ش.س

2017-10-07 2017-10-07
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

مملكتنا
%d مدونون معجبون بهذه: