نظريات المؤامرة تشكك في رواية مجزرة لاس فيغّــــــــــــاس  

آخر تحديث : الإثنين 9 أكتوبر 2017 - 5:55 مساءً

نظريات المؤامرة تشكك في رواية مجزرة لاس فيغّــــــــــــاس  

كما حصل بعد حوادث 11 سبتمبر 2001 عندما انطلقت “نظريات المؤامرة” من مختلف الاتجاهات لتتهم “المحافظين الجدد” وأجهزة مخابرات أمريكية بتدبير عملية معقدة جدًا لا يمكن أن ترتّبها “القاعدة “، انطلقت خلال الأيام الماضية “نظريات مؤامرة” مماثلة تعطي لحادث لاس فيغاس، الذي وقع الأسبوع الماضي وراح ضحيته 58 أمريكيًا في حفل موسيقي، تخريجات وتفسيرات أوسع وأبعد من مجرد كونه عملاً إجراميًا فرديًا.
وساعد على سرعة انتشار نظريات المؤامرة هذه، أن التحقيقات الرسمية لا تزال تحاول فك شبكة متجددة من الألغاز تحيط بالفاعل، ستيفن بادكوك (64 سنة) وعلاقاته داخل وخارج الولايات المتحدة، والطريقة التي حصلت بها المجزرة وأدت إلى هذا العدد غير المسبوق من الضحايا.
علاقــــــة يوتيـــــــــــــوب
وأشعل نظريات المؤامرة دخول منصة “يوتيوب” على خط الأزمة عندما تم الكشف، الأسبوع الماضي، عن أن لوغاريتمات “يوتيوب” هي التي سمحت بالترويج لمقاطع تشكك بالرواية الرسمية.
أول الأشرطة التي جرى بثّها على “يوتيوب” واندرجت ضمن نظريات المؤامرة، جاء تحت اسم “هذه إثباتات على أن إطلاق النار في لاس فيغاس كان هجومًا تحت راية مموهة”.
وكانت صحيفة “نيويورك تايمز” قد تحدثت عن هذه “النظرية” التي تقول إن حادث لاس فيغاس، الذي قيل إنه وقع الإثنين الماضي، كان أصلًا قبل ذلك بيومين.
وعندما قام “يوتيوب” بتغيير لوغاريتماته بعد بث هذا الشريط، نقلت صحيفة “الاندبندنت” البريطانية عن مسؤولين في “يوتيوب” قولهم إن قرار تغيير اللوغاريتمات قديم نسبيًا لكنه طبق بعد الحادث بالمصادفة.
6 مهاجميـــــــــــــــــــــــــــــــن
وانتشر على موقع “يوتيوب”، الجمعة الماضية، كما قالت صحيفة “وول ستريت جورنال”، فيديو جديد بمضامين “نظرية المؤامرة” نفسها يقول: “هذه 6 أسئلة تنقض الرواية الرسمية لحادث فيغاس.
ويذهب الشريط إلى القول إن مطلقي النار كانوا 6 أو 7 أشخاص وليس بادكوك وحده، وقد تورطت شبكة “سي إن إن” الإخبارية بالترويج لشيء من هذا القبيل أيضًا.
شريط داعــــــــــــــــــــــش
آخر نظريات المؤامرة التي روجت لها مواقع أمريكية رصينة مثل “إنفو وورز”، تفيد بأن بادكوك، الذي نفذ الجريمة وانتحر، هو نفسه الذي أعد شريط الإنفوغراف الذي جرى بثه نهاية الأسبوع الماضي منسوبًا لتنظيم “داعش” وحمل مزاعم بأن بادكوك اعتنق الإسلام قبل 6 أشهر والتحق بالتنظيم بعدها ونفذ عملية لاس فيغاس لصالح “داعش”.
تسريب أحد مساعدي ترامب السابقيــــــــــــــــــــــــــــــن
أهمية هذا التسريب التشكيكي برواية الحادث ككل، تنبع من كون مصدره أحد المعاونين السابقين للرئيس دونالد ترامب.
جيمس براور، مسؤول سابق في حملة ترامب الرئاسية، قال الخميس الماضي على “تويتر” إن هناك فيديو جديدًا سينشر متضمنًا معلومات استخباراتية عن بادكوك توضح أنه صاحب سجل محترف في الإعلام الرقمي، وأنه هو الذي صمم الإنفوغراف الذي نشر منسوبًا لتنظيم “داعش”.
وسبق لجيمس براور أن كشف فضيحة بول مانفورت، مساعد ترامب، الذي أقيل من منصبه بعد ظهور شواهد عن علاقته بالروس.
وزعم براور أن هناك شخصًا آخر ساعد بادكوك في تدبير الحادث الدموي، وظل مع منفذ الهجوم ولم يفارقه إلا قبل وقت قصير من وقوع المجزرة.
تتمة لحادثة 11 سبتمبـــــــــــــــــــــــــر
ولعل أبرز ترويج لنظرية المؤامرة الأخيرة التي تقول إن بادكوك تعاون مع “داعش” ولم ينضم لها، هو ما نشرته صحيفة “نيويورك تايمز” نقلاً عن التنظيم المتطرف ويفيد بأن عملية لاس فيغاس من ترتيب “داعش” وقام بها أشخاص ليسوا من أعضائه ولا متعاطفين معه.
وكانت صحيفة “نيويورك تايمز” وكأنها تؤيد ما زعمه جيمس براور من أن بادكوك هو الذي صمم الإنفوغراف الذي نشره تنظيم “داعش”.
ونشر موقع “إنفو وورز”، بالتزامن مع ذلك، تفاصيل تحمل إضاءات جديدة على شبكة “الإرهاب” التي كانت تخطط لعملية 11 سبتمبر جديدة، تستهدف الإطاحة بجزء كبير من نيويورك.
وكشفت وكالة التحقيقات الفيدرالية أن 3 أشخاص من تلك الشبكة كانوا يتواصلون عبر الإنترنت لتنظيم تفجيرات “هائلة” في نيويورك، وهم عبد الرحمن البهنساوي (19 سنة) مقيم في كندا، وطه هارون (19 سنة) مواطن أمريكي مقيم في باكستان، وراس ساليك (37 سنة) طبيب جراح من الفلبين.
ولمزيد من الترويج لنظريات المؤامرة هذه، فقد نُشر أيضًا أن منفذ عملية لاس فيغاس، زار في رحلات مع صديقته الفلبينية، حوالي 12 دولة من بينها 3 دول عربية.

مملكتنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا.م.ش.س

2017-10-09 2017-10-09
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

مملكتنا
%d مدونون معجبون بهذه: