العثمانـــــــي يحضر فعاليات احتفال العيد الوطني لدولة اسبانيا من تنظيم سفارتها بالرباط

آخر تحديث : الجمعة 13 أكتوبر 2017 - 9:23 صباحًا
Advert test

العثمانـــــــي يحضر فعاليات احتفال العيد الوطني لدولة اسبانيا من تنظيم سفارتها بالرباط

بدأت احتفالات إسبانيا، اليوم الخميس، بعيدها الوطنى ذاخل اسبانيا وخارجها ، الذى يشكل رمزا لوحدة البلاد،وقدمت القوات الإسبانية، عروضًا عسكرية للمشاة والمظلات، احتفالًا بالعيد الوطنى، فى حضور الملك فيليب السادس، ورئيس الحكومة الإسبانية، ماريانو راخوى، ونائب رئيس الحكومة، ووزير الرئاسة والإدارات الإقليمية، سورايا سانز دى سانتاماريا، ورئيس المحكمة العليا، كارلوس ليسميس، ووزير الشئون الخارجية الإسبانى، ألفونسو ماريا داستيس.

وعلى الجانب الأخرى، اكتست المبانى فى شوارع إسبانيا، بعلم الدولة، إضافة إلى انتشار لافتات مكتوب عليها “إسبانيا إلى الأبد”، وتحل احتفالات العيد الوطنى، اليوم الموافق 12 أكتوبر، الذى يتوافق مع يوم وصول “كريستوفر كولومبوس”، لأول مرة إلى الأمريكتين، فى عام 1492، والذى يعد عطلة وطنية فى البلاد.

وعلى الجانب الأخر، أمهل رئيس الحكومة المحافظ، ماريانو راخوى، رئيس كتالونيا الانفصالى، كارليس بوتشيمون، فى البداية حتى الساعة العاشرة صباحا، من يوم الاثنين، لتوضيح موقفه من مسألة إعلان استقلال الإقليم، وإذا ما أصر الزعيم الانفصالى أو لم يُجب، تعطيه الحكومة مهلة إضافية تنتهى عند الساعة العاشرة، الخميس، الموافق 19 أكتوبر، للعودة عن قراره، قبل تفعيل المادة 155 من الدستور التى تجيز لمدريد فرض سيطرة مباشرة على مناطقها التى تتمتع بحكم ذاتى.

وتعليق الحكم الذاتى، غير المسبوق منذ 1934، سيعتبر بالنسبة للكثير من الكتالونيين بمثابة إهانة، وقد يؤدى هذا الإجراء إلى اضطرابات فى المنطقة التى تربطها علاقة وثيقة بلغتها وثقافتها، والتى استعادت حكمها الذاتى بعد موت الديكتاتور فرانشيسكو فرانكو “1939-1975”.

ويؤكد الانفصاليون إنهم فازوا فى الاقتراع بحصولهم على أكثر من 90% من أصوات الناخبين فى الاستفتاء، الذى بلغت نسبة المشاركة فيه 43%، ما يكفى برأيهم لإعلان استقلال المنطقة، بينما أكد المتحدث باسم حكومة كتالونيا جوردى تورول، الأربعاء، أن إعلان الاستقلال هو فى الوقت الراهن “رمزى”.

مملكتنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا.م.ش.س

Advert test
2017-10-13 2017-10-13
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

مملكتنا
%d مدونون معجبون بهذه: