آخر الأخبار

  • صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء والسيدة الأولى لرواندا تطلقان بكيغالي المرحلة الخامسة من برنامج “متحدون، نسمع بشكل أفضل” وتدشنان أول مركز للتشخيص والتأهيل السمعي بهذا البلد 

  • ” سلوباغند ا”.. الذكاء الاصطناعي يشق الطريق إلى حملات الانتخابات الأمريكية

  • تقرير المجلس الأعلى للسلطة القضائية برسم 2025 يبرز الحصيلة السنوية لتخليق المنظومة القضائية 

  • الجزائر تهرب إلى النيجر تحت وطأة ضغوط الداخل وتراجع النفوذ الإقليمي

  • أكاديمية محمد السادس تتربع على عرش الدوري الدولي لأقل من 15 سنة بأكادير بعد إسقاط ريال مايوركا

  • السيد حموشي يشارك بالرياض في أشغال الاجتماع السنوي للمجلس الأعلى لجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية 

هل سيشهد المغـــــرب هذا التحول بعد خطاب الملك في البرلمان ؟

هل سيشهد المغـــــرب هذا التحول بعد خطاب الملك في البرلمان ؟

 اعتبر الباحث في الشؤون الإفريقية وقضايا الصحراء عز الدين خمريش، أن الخطاب السامي، الذي ألقاه الملك محمد السادس خلال افتتاحه للدورة الأولى من السنة التشريعية الثانية من الولاية التشريعية العاشرة، يشكل نقطة انطلاق لإحداث تحول سياسي غير مسبوق بالمغرب.

وقال خمريش، الاستاذ بجامعة الحسن الثاني الدار البيضاء، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن خطاب الجمعة جاء بلغة “واضحة وصارمة” شدد من خلالها جلالته على ضرورة التحلي بالموضوعية وتسمية الأمور بمسمياتها واعتماد حلول مبتكرة وشجاعة، حتى وإن اقتضى الأمر الخروج عن المعتاد بإحداث “زلزال سياسي”.

وأشار إلى أن الملك محمد السادس اعتمد في خطابه أمام نواب الأمة ومسؤوليها “أسلوبا تحذيريا متميزا” في حديث جلالته عن ربط المسؤولية بالمحاسبة، مسجلا أن اللغة القوية التي جاء بها الخطاب الملكي السامي مردها، على الخصوص، إلى “عدم تفاعل الطبقة السياسية مع ما تحمله الخطب الملكية من توجيهات”.

وبلغة لا تخلو من الجرأة والشجاعة، يضيف الباحث، أكد جلالته على أن النموذج التنموي للمملكة أصبح غير قادر على تلبية احتياجات المواطن المغربي، داعيا الحكومة إلى إعادة النظر في هذا النموذج، وإبداع نموذج جديد يعالج نقاط الضعف ويشخص اختلالاته بطريقة أكثر نجاعة.

كما دعا جلالته، في احترام تام لاختصاصات المؤسسات وصلاحياتها الدستورية والآثار القانونية المترتبة عن الإخلال بهذه المهام والصلاحيات، ممثلي الشعب إلى اتخاد المبادرات الخلاقة وشحذ الهمم من خلال المشاركة الفعالة في حل المشاكل العالقة للبلاد، وعلى رأسها الإشكاليات التي يتخبط فيها الشباب المغربي الذي يعتبر الثروة الحقيقة لهذه البلاد.

وأكد، من جهة ثانية، أن إحداث وزارة منتدبة تعنى بتتبع المشاريع التنموية بإفريقيا، هي رسالة موجهة إلى من يهمهم الأمر في الداخل والخارج، وبادرة سترفع من رصيد الانتصارات الدبلوماسية للمغرب.

مملكتنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا.م.ش.س 

اقرأ أيضا
  • صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء والسيدة الأولى لرواندا تطلقان بكيغالي المرحلة الخامسة من برنامج “متحدون، نسمع بشكل أفضل” وتدشنان أول مركز للتشخيص والتأهيل السمعي بهذا البلد 

    مملكتنا/
    أكتوبر 26, 2026
  • ” سلوباغند ا”.. الذكاء الاصطناعي يشق الطريق إلى حملات الانتخابات الأمريكية

    مملكتنا/
    أكتوبر 26, 2026
  • تقرير المجلس الأعلى للسلطة القضائية برسم 2025 يبرز الحصيلة السنوية لتخليق المنظومة القضائية 

    مملكتنا/
    أكتوبر 26, 2026
أخبار آخر الساعة
  • صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء والسيدة الأولى لرواندا تطلقان بكيغالي المرحلة الخامسة من برنامج “متحدون، نسمع بشكل أفضل” وتدشنان أول مركز للتشخيص والتأهيل السمعي بهذا البلد 

  • ” سلوباغند ا”.. الذكاء الاصطناعي يشق الطريق إلى حملات الانتخابات الأمريكية

  • تقرير المجلس الأعلى للسلطة القضائية برسم 2025 يبرز الحصيلة السنوية لتخليق المنظومة القضائية 

  • الجزائر تهرب إلى النيجر تحت وطأة ضغوط الداخل وتراجع النفوذ الإقليمي

هل سيشهد المغـــــرب هذا التحول بعد خطاب الملك في البرلمان ؟