آخر الأخبار

  • المرحلة التي تلي الاستحقاقات التشريعية تقتضي الخروج من منطق التنافس الانتخابي والتركيز على انتظارات المواطنين (السيد بركة)

  • “رخص الواقيات” تقلق التجار بالرباط

  • ترشّح المغرب لعضوية مجلس الأمن .. مكاسب دبلوماسية ورهانات استراتيجية

  • السيد حموشي يستقبل سفير دولة الكويت المعتمد بالرباط 

  • السيناريوهات المحتملة للتحالف الحكومي

  • توقعات أحوال الطقس اليوم الجمعة بالمغرب

هكذا احتفلت الجماهيـــــــــــــر بتأهل المنتخب المغربي إلى مونديال 2018

هكذا احتفلت الجماهيـــــــــــــر بتأهل المنتخب المغربي إلى مونديال 2018
مباشرة بعد إعلان الحكم الغامبي بكاري غاساما عن صافرة نهاية المباراة التي جمعت بين المنتخبين المغربي والإيفواري، منذ قليل، بالعاصمة أبيدجان، حتى خرجت المغاربة إلى الشوارع للتعبير عن فرحتهم بتأهل “أسود الأطلس” إلى المونديال المقبل بروسيا 2018، زكوه بفوز مقنع (نتيجة وأداء) على حساب منتخب “الفيلة” بميدانه، ليربط المغرب الماضي بالحاضر، عبر بوابة التأهل للمونديال للمرة الخامسة في تاريخه.
 
التأهل يخرج المغاربة إلى الشوارع
 
أجواء احتفالية خاصة، و”مبروك علينا وهاذي البداية ما زال مازال…” شعار يسمع هنا وهناك، يردده الكبار كما الصغار في شوارع العاصمة الاقتصادية الدار البيضاء، على نغمات منبهات السيارات والدراجات النارية، حيث رفع العلم الوطني بين أيدي المغاربة تعبيرا منهم عن الفوز البين والمستحق الذي حققه “أسود الأطلس” أمام منتخب “الفيلة” بنتيجة (2 – 0)، في قلب العاصمة الإيفوارية أبيدجان، مما أعاد إلى الأذهان تلك الاحتفالات التي شهدها المغرب إبان تأهل المنتخب الوطني في الفترات السابقة (مكسيكو 86 والولايات المتحدة الأمريكية 1994 ثم فرنسا 1998) حيث بعد غياب دام زهاء 20 سنة، هاهي البسمة والفرح يعودان إلى محيا المغاربة في لحظة تاريخية.
 
رفعت الأعلام الوطنية من نوافذ السيارات التي انطلقت في الجولان بشوارع الدار البيضاء، الجميع يردد “عاش المغرب” و”مبروك علينا…” فضلا عن أهازيج تتغنى بالفريق الوطني الذي نال العلامة الكاملة في مباراة اليوم السبت بأبيدجان.
إنها ليلة استثنائية بكل المقاييس تعيش على إيقاعها شوارع الدار البيضاء، بعدما تخلص المغاربة الذين تابعوا المباراة عبر النقل التلفزي من الضغط النفسي طيلة 90 دقيقة، التي تميزت بقتالية لاعبي “أسود الأطلس”، وتوقيعهم لهدفين في ظرف خمس دقائق بالتمام والكمال، الأول بواسطة المدافع نبيل درار في الدقيقة 25 والثاني بفضل العميد المهدي بنعطية في الدقيقة 30، وهي النتيجة التي تمكن “الأسود” من الحفاظ عليما طيلة باقي دقائق المباراة، لينتزعوا بطاقة التأهل بجدارة واستحقاق إلى نهائيات كأس العالم المقرر تنظيمها بروسيا مطلع عام 2018.
 
إجماع على قوة المنتخب الوطني
 
أجمع كل المغاربة أنهم صاروا يتوفرون على منتخب وطني قادر على مقارعة أكبر المنتخبات العالمية، من خلال ما أظهروه من قتالية وروح جماعية خاصة في المباراتين الأخيرتين ضد كل من الغابون بالدار البيضاء، والكوت ديفوار اليوم السبت خارج القواعد المغربية.
 
وأشار العديد من المواطنين الذين إلتقتهم جريدة (مواطن.كوم) إلى أن الفوز الذي حققه اليوم المنتخب المغربي بقلب العاصمة الإيفوارية، لم يكن عن طريق الصدفة، بل جاء بفضل عمل جماعي شارك فيه اللاعبون بقتالية عالية، ومدرب داهية اسمه “الثعلب” هيرفي رونار، ورئيس الجامعة الملكية المغربية فوزي لقجع الذي ساند عن قرب لاعبي وطاقم المنتخب الوطني لتحقيق الهدف المنشود المتمثل في التأهل إلى نهائيات كأس العالم روسيا 2018.
 
العرض الكبير والجيد الذي قدمه اليوم السبت، لاعبو المنتخب الوطني، فوق أرضية ملعب فليكس هوفويت بوانيي بأبيدجان، جعل الجميع مقتنعا بوجود فريق وطني مغربي قادر على الذهاب بعيدا في مختلف المباريات المقبلة، على اعتبار أنه يضمن عناصر شابة وطموحة، لها من الإمكانيات الفنية ما يؤهلها بأن تكون جديرة بالثقة في حمل القميص الوطني خلال السنوات المقبلة.
 
تضحية الجمهور المغربي بأبيدجان
 
بالرغم من بعض المشاكل التي عاشها اليوم الجمهور المغربي بالعاصمة الإيفوارية أبيدجان، فقد أبان المغاربة عن عشقهم للمنتخب المغربي في اللحظات الحساسة والحاسمة، حيث تكبدوا عناء السفر إلى الكوت ديفوار وتحملوا وزر الاعتداء عليهم بالضرب من طرف القوات الأمنية الإيفوارية، التي وضعت العراقيل في وجههم أثناء ولوجهم إلى ملعب فليكس هوفويت بوانيي بأبيدجان، ومع ذلك لم يتوانوا في تشجيع ومساندة المنتخب المغربي طيلة الـ 90 دقيقة، التي ختمها “أسود الأطلس” بتحقيق فوز على “الفيلة (2-0) في مباراة اليوم السبت، وكسب بطاقة التأهل للمونديال المقبل، حيث أن فرحة التأهل أنست الجمهور المغربي كل المعاناة التي عاشها في الكوت ديفوار.
 
هنيئا لنا كمغاربة بهذا الفوز والتأهل التاريخي الذي تحقق خارج أرض الوطن، ألف مبروك للمنتخب الوطني والشعب المغربي قاطبة…..
مملكتنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا.م.ش.س
اقرأ أيضا
  • المرحلة التي تلي الاستحقاقات التشريعية تقتضي الخروج من منطق التنافس الانتخابي والتركيز على انتظارات المواطنين (السيد بركة)

    مملكتنا/
    سبتمبر 25, 2026
  • “رخص الواقيات” تقلق التجار بالرباط

    مملكتنا/
    سبتمبر 25, 2026
  • ترشّح المغرب لعضوية مجلس الأمن .. مكاسب دبلوماسية ورهانات استراتيجية

    مملكتنا/
    سبتمبر 25, 2026
أخبار آخر الساعة
  • المرحلة التي تلي الاستحقاقات التشريعية تقتضي الخروج من منطق التنافس الانتخابي والتركيز على انتظارات المواطنين (السيد بركة)

  • “رخص الواقيات” تقلق التجار بالرباط

  • ترشّح المغرب لعضوية مجلس الأمن .. مكاسب دبلوماسية ورهانات استراتيجية

  • السيد حموشي يستقبل سفير دولة الكويت المعتمد بالرباط 

هكذا احتفلت الجماهيـــــــــــــر بتأهل المنتخب المغربي إلى مونديال 2018