بنكيران بعد توديع زعامة البيجيدي … مستشار ملكي أم سفير معتمد

آخر تحديث : الإثنين 11 ديسمبر 2017 - 10:00 صباحًا

بنكيران بعد توديع زعامة البيجيدي … مستشار ملكي أم سفير معتمد

أبعد عبد الإله ابن كيران الأمين العام لحزب العدالة والتنمية المنتهية ولايته، من الأمانة العامة لـ”المصباح”، وسط استفهامات كبرى تطرح حول مصير زعيم الحزب الذي شكل بالنسبة إليه نواة أساسية والعنوان الأبرز لحزب تصدّر المشهد السياسي المغربي في وقت وجيز.

وفيما رجح متتبعون للشأن السياسي، أن يكافأ القصر ابن كيران، بمنصب جديد كمستشار ملكي أو سفير معتمد لدى دولة شقيقة بالنظر إلى كاريزمته ودوره السياسي لى مدى السنوات الماضية في خدمة البلد، يرى آخرون بأن ابن كيران انتهى سياسيا، بعد أن أبعد من الحكومة وقيادة حزب البيجيدي وأنه قد يتجه إلى العمل الدعوي بعد أن خاب ظنه بـ”الإخوان”.

رشيد لزرق المختص في الشؤون الحزبية والبرلمانية يرى في حديث لـه ، بأن  من يعرف شخصية بن كيران فإنه سيكتشف بأن هذا الأخير لن يعتزل الجانب الحركي، وسيتوجه إلى الجانب الدعوي كتعويض عن الإهانة التي وجدها من مقربين منه قبل خصومه،مضيفا بأن “من يقارن بن كيران بعبد الرحمان اليوسفي، فإنها مقارنة تعسفية لا تستقيم مع شخصية الرجلين المختلفتين من حيت التكوين و التأثير”.

وأكد لزرق، بأن “ابن كيران يمكن أن يتجه إلى الجانب الدعوي والإيديولوجي بدل العمل السياسي”، مشيرا إلى أن هذا السيناريو هو الأقرب و الأفضل له ولحركة التوحيد والإصلاح الذراع الدعوية للحزب”.

لكن في المقابل يرى الباحث في العلوم السياسية عبدالله بنموسى، في حديثه للموقع، بأن ابن كيران شخصية سياسية لا يمكن الاستغناء عنها أو عن كاريزمتها لخدمة مصالح البلد وتمثيلها دبلوماسيا، لما للرجل من حظوة سواء في الداخل أو الخارج، وإن كانت له بعض الخرجات الإعلامية غير المحسوبة و التي عصفت بمستقبله السياسي في أكثر من مناسبة.

وأوضح المتحدث، بأن القصر لن يستبعد ابن كيران نهائيا عن المشهد السياسي،  وقد يدمجه في حركة دبلوماسية جديدة ستشمل عددا من ممثلي الدبلوماسية في السفارات المغربية عبر العالم، حيث أن ابن كيران،وفق بنموسى، سيكون متواجدا في اللائحة المرتقبة ، كسفير معتمد بدولة عربية أو ربما يعيّن مستشارا للملك.

مملكتنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا.م.ش.س

2017-12-11 2017-12-11
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

مملكتنا
%d مدونون معجبون بهذه: