آخر الأخبار

  • توترات مضيق هرمز تضع فرضيات ميزانية المغرب لـ2027 أمام اختبار صعب

  • “وثيقة الطاس” المزيفة تفضح آلة أكاذيب النظام الجزائري ضد المغرب

  • بعد الجدل الذي أثارته تصريحاته .. بنكيران يجدد اعتذاره ويعود للحديث عن حياد الإدارة قبل الانتخابات

  • المفتش العام للقوات المسلحة الملكية يقوم بزيارة عمل إلى مقر القيادة الأمريكية لإفريقيا (أفريكوم) بمدينة شتوتغارت

  • رسالة مؤسسة الوسيط تتجاوز معالجة التظلمات الفردية لتندرج ضمن مشروع وطني متكامل (وسيط المملكة) 

  • توقعات أحوال الطقس اليوم الثلاثاء بالمغرب

رمضان في العيون عاصمة الأقاليم الجنوبية المغربية تمسك بالتقاليد وتعزيز لروح التكافل والمودة

رمضان في العيون عاصمة الأقاليم الجنوبية المغربية تمسك بالتقاليد وتعزيز لروح التكافل والمودة

يستعد سكان الصحراء المغربية لشهر الصيام، شأنهم في ذلك شأن باقي سكان المدن المغربية الأخرى، في جو تطبعه السكينة ونقاء النفس وتكريس العادات والتقاليد الدينية النابعة من قيم الهوية المغربية الصحراوية.

فيستعد ساكني العيون خلال الشهر الفضيل لاقتناء كل المستلزمات والحاجيات لإعداد المأكولات والحلويات والملابس الجديدة، حيث تعرف محلات بيع الزي الصحراوي بالأقاليم الجنوبية خلال الشهر الكريم رواجا ملحوظا يجسده حرص الأسر بهذه الربوع من المملكة على ارتداء اللباس التقليدي الذي يشكل جزءا من الثقافة المحلية.

ويتميز سكان المملكة المغربية بتقاسم العادات والتقاليد، مثل زيارة الأهل والأقارب رغبة في خلق المرح وتقوية أواصر التآلف والمودة بين العائلات والأسر وتعزيز روح التكافل والتضامن الاجتماعي، لا يزالون متمسكين بمقومات الثقافة الحسانية المغربية خلال الشهر الفضيل.

وعلى إثر أداء صلاة العشاء والتراويح، يتجدد السمر الطويل وتقام الولائم بين الأسر والعائلات في شكل مجموعات بحيث تنتقل كل يوم مجموعة من الأسر إلى البيت الذي يأتي دوره.

وأوضح الباحث في التراث الشعبي الحساني، إبراهيم الحيسن، أن بعض الأسر أصبحت، بحكم التمدن والتغيرات السوسيو-ثقافية التي عرفها المجتمع الصحراوي بالأقاليم الجنوبية، تساير هذا التطور من حيث تقديم الوجبات الرمضانية التي تشمل الفطور والعشاء والسحور وهي موائد لا تختلف من حيث الكم والكيف عن تلك التي تقوم بإعدادها الأسر المغربية بشمال المملكة.

وأشار إلى أن من مظاهر التراث الشعبي السائد خلال شهر رمضان، هو تقسيم الشهر إلى ثلاث مراحل تسمى المرحلة الأولى بـ”عشراية التركة (الأطفال) أو “عشراية ركاب الخيل” حيث تكون للإنسان قدرة على تحمل الصيام، وتسمى الثانية بـ”عشراية أفكاريش” أو “عشرية ركاب لبل” (الإبل) وهي مرحلة تتطلب صبرا إضافيا، فيما تسمى المرحلة الثالثة بـ”عشراية لعزايز″ (المسنات) وتدل على مرور الوقت ببطء والإحساس بالتعب الناجم عن الصوم خلال الثلث الأخير من رمضان .

مملكتنا .م.ش.س

اقرأ أيضا
  • توترات مضيق هرمز تضع فرضيات ميزانية المغرب لـ2027 أمام اختبار صعب

    مملكتنا/
    يوليو 14, 2026
  • “وثيقة الطاس” المزيفة تفضح آلة أكاذيب النظام الجزائري ضد المغرب

    مملكتنا/
    يوليو 14, 2026
  • بعد الجدل الذي أثارته تصريحاته .. بنكيران يجدد اعتذاره ويعود للحديث عن حياد الإدارة قبل الانتخابات

    مملكتنا/
    يوليو 14, 2026
أخبار آخر الساعة
  • توترات مضيق هرمز تضع فرضيات ميزانية المغرب لـ2027 أمام اختبار صعب

  • “وثيقة الطاس” المزيفة تفضح آلة أكاذيب النظام الجزائري ضد المغرب

  • بعد الجدل الذي أثارته تصريحاته .. بنكيران يجدد اعتذاره ويعود للحديث عن حياد الإدارة قبل الانتخابات

  • المفتش العام للقوات المسلحة الملكية يقوم بزيارة عمل إلى مقر القيادة الأمريكية لإفريقيا (أفريكوم) بمدينة شتوتغارت

رمضان في العيون عاصمة الأقاليم الجنوبية المغربية تمسك بالتقاليد وتعزيز لروح التكافل والمودة