الملتقــى الدولي للثقافة و التراث الحسانـي بالسمارة والعيون
سيتم تنظيم الملتقــى الدولي للثقافة و التراث الحسانـي بالسمارة والعيون تحت شعار : التراث الحسانـي دعامة أساسية لجهوية متقدمة وتنمية مستدامة من 31 مارس إلى غاية 08 ابريل 2018 الذي ستحتضنه مدينة السمارة والعيون على امتداد 8 أيام، الملتقـــــــى الدولي للثقافة والتراث الحسانـي بالسمارة والعيون الذي تنظمه جمعية مولاي علي الشريف للثقافة والتراث والتنمية وبمشاركة مفكرين وأدباء وفنانين وشعراء ورجال أعمال وشخصيات من مختلف دول أنحاء العالم .
ويهدف هذا الملتقى الدولي إلى تفعيل مضامين الخطاب السامي لصاحب الجلالة، حول دور جمعيات المجتمع المدني، في ترسيخ الجهوية المتقدمة، والحكم الذاتي، ومغربية الصحراء لبناء وطن ديمقراطي وحداثي.
ويستند هذا الاهتمام إلى الوعي بأهمية الحفاظ وصيانة التراث باعتباره تحديا وضمانا للتنمية المستدامة في إطار النموذج التنموي الجديد بالأقاليم الجنوبية .
والى تكريس ثقافة التسامح، والتربية على المواطنة الصادقة ٬ كما أنه فرصة مواتية لإبراز تقاليد الثقافة الحسانية وإظهار القدرة على الاتصال والتواصل في ما بين أقاليمنا المغربية الجنوبية وتبادل الثقافات مع مختلف دول العالم والتعريف بمؤهلات مدينة السمارة والعيون ثقافيا وسياحيا واقتصاديا.
فقد أكد صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله ، في خطابه إلى الأمة بمناسبة الذكرى 42 للمسيرة الخضراء المظفرة، على أنه “لا يمكن اختزال هذا النموذج في الجانب الاقتصادي فقط، وإنما هو مشروع مجتمعي متكامل، يهدف للارتقاء بالإنسان وصيانة كرامته، ويجعله في صلب عملية التنمية…
وأضاف جلالته “لذلك فإن هذا النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية يعطي مكانة خاصة للحفاظ على التراث الثقافي والحضاري الصحراوي، لمكانته في قلوب ووجدان أهل المنطقة ويهدف هذا الملتقى الدولي إلى تفعيل مضامين الخطاب السامي لصاحب الجلالة، حول دور جمعيات المجتمع المدني، في ترسيخ الجهوية المتقدمة، والحكم الذاتي، ومغربية الصحراء لبناء وطن ديمقراطي وحداثي.
ويستند هذا الاهتمام إلى الوعي بأهمية الحفاظ وصيانة التراث باعتباره تحديا وضمانا للتنمية المستدامة في إطار النموذج التنموي الجديد بالأقاليم الجنوبية .

مملكتنــــــــــــــــــــا.م.ش.س








