العثماني يقود وفدا حكوميا للمنطقة واحتجاجات عارمة تستقبله
بعد أسابيع عديدة من الاحتجاجات اليومية، يرتقب أن يحل سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، بمدينة جرادة، نهاية الأسبوع الجاري، على رأس وفد من الوزراء للوقوف على مشاكل سكان المدينة التي انفجرت بعد مقتل شقيقين في مناجم الفحم.
وذكرت مصادر محلية إعلامية، أن سكان المنطقة قرروا الخروج في مسيرات حاشدة تزامنا مع الزيارة الحكومية من أجل التأكيد على أن تلبية مطالبهم في أقرب وقت، حيث أطلق نشطاء جرادة برنامجا احتجاجيا جديدا، سيفتتح اليوم الثلاثاء، بمسيرة يرفع فيها المتظاهرون “الورقة الصفراء” في وجه الحكومة.
وقال نشطاء في حراك المدينة، إن لجان الأحياء التي عقدت مساء أمس الإثنين، سطرت برنامجا جديدا، يضم خطوات احتجاجية متنوعة إلى غاية يوم الأحد المقبل، موزعة بين مسيرة بالشموع وإضراب عام، ومسيرة إقليمية.
ويشار إلى أن مساعي حكومية سابقة للخفض من حدة التوتر في مدينة جرادة قدمها كل من الوزيرين عزيز رباح وعزيز أخنوش، من خلال زيارتين، باءت بالفشل.
مملكتنــــــــــــا.م.ش.س
![]()








