رونار في وضع صعب بسبب واحد من أهم نجوم المنتخب
بعد أن عاد الأمل إلى الناخب الوطني هيرفي رونار في استعادة الحارس رقم واحد في المنتخب المغربي، منير المحمدي، لتنافسيته والتخلص من ملازمة كرسي الاحتياط، عقب مشاركته في مباراة الأسبوع الماضي مع فريقه نومانسيا أمام سرقسطة، اكتفى في مباراة هذا الاسبوع بمتابعة زملائه من كرسي الاحتياط.
الحارس منير المحمدي ظل حبيس الاحتياط في المباراة التي جمعت، أمس الأحد، نومانسيا أمام الفريق الثاني لبرشلونة، برسم الجولة 30 من دوري الدرجة الثانية الاسباني.
وكان المحمدي منير قد استغل مرض الحارس الأول “أيتور فيرنانديز”، ليدخل ضمن التشكيلة الرسمية في المباراة قبل الأخيرة ضد ريال سرقسطة، لكن مرماه استقبل هدفين ومني فريقه بالخسارة.
وضعية المحمدي تثير مخاوف الفرنسي هيرفي رونار، الذي يدرك صعوبة فقدان حارس اعتاد اللاعبون على مجاورته، إذ يقول خبراء كرة القدم إن الحارس يمثل نضف قوة الفريق خاصة إذا كان منسجما وذو شخصية قوية.
أقل من 100 يوم تفصلنا عن المونديال في روسيا، ورونار يبدو أمام خيار واحد لا ثاني له هو الاستعانة بياسين بونو المتألق رفقة خيرونا في الدرجة الأولى الاسبانية والذي يقدم مستويات مبهرة، فالمحمدي يصعب عليه استعادة مكانته إلا إذا أصيب الحارس الرسمي أو دخل في مرحلة فراغ وتشتيت ذهني، لكنه يحتاج لمباريات كثيرة حتى يستعيد التنافسية، لأنه غاب أكثر من شهرين منذ آخر مباراة رسمية لعبها.








