المغرب وقطر يعبران عن إرادة قوية للارتقاء بشراكتهما الثنائية

آخر تحديث : الإثنين 12 مارس 2018 - 6:08 مساءً

المغرب وقطر يعبران عن إرادة قوية للارتقاء بشراكتهما الثنائية

عبر كل من المغرب وقطر، خلال اجتماع اللجنة العليا المشتركة بين البلدين في دورتها السابعة، يوم الاثنين بالرباط، عن إرادة قوية لتعزيز التعاون الثنائي من أجل بلورة شراكة استراتيجية تستجيب لتطلعات قائدي وشعبي البلدين الشقيقين.

ففي كلمة بالمناسبة، أشاد رئيس الحكومة السيد سعد الدين العثماني، بالأسس الصلبة والراسخة التي تميز العلاقات المغربية القطرية، وبارتياحه للتطور النوعي لمسار هذه العلاقات، مؤكدا على وجود “إرادة قوية مشتركة للعمل بكل جهد قصد الارتقاء بها”.

وذكر السيد العثماني، الذي ترأس أشغال اللجنة المشتركة رفقة رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية القطري، الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني، بأن زيارة صاحب الجلالة الملك محمد السادس لدولة قطر الشقيقة في نونبر 2017، “شكلت محطة رئيسية في مسار العلاقات الثنائية”. 

وفي هذا السياق، اعتبر السيد العثماني أن اجتماع الدورة السابعة للجنة العليا المغربية القطرية المشتركة “يشكل فرصة لاستعراض وتقييم حصيلة التعاون الثنائي في مختلف المجالات، خاصة منها التجارية والمالية والاستثمارية والثقافية”. وأوضح أن التعاون الاقتصادي والاستثماري والتجاري المغربي القطري يشكل القاطرة التي تقود التعاون الثنائي، بفضل ما يزخر به البلدان من طاقات كبيرة وإرادة لبلوغ المرامي المنشودة، في ظل اقتصاد عالمي يعرف انفتاحا شاملا وتكتلا متزايدا.

كما شدد رئيس الحكومة على ضرورة “الانكباب سويا على استنباط أنجع الأساليب والوسائل العملية الكفيلة بإعطاء مسارات التعاون دفعة جديدة والتقدم بخطى حثيثة لعلاقات نتيجية تستجيب للتطلعات”، داعيا في الآن نفسه إلى تعبئة الجهود من طرف كافة القطاعات الحكومية المعنية والفاعلين الاقتصاديين في البلدين لضمان تفاعل ملائم مع ما تعرفه التجارة والاستثمار والأعمال على المستوى الدولي من تطورات متسارعة ومتلاحقة.

وحث السيد العثماني الفاعلين الاقتصاديين ورجال الأعمال بالبلدين على “مضاعفة الجهود قصد بلورة شراكة استراتيجية حقيقية تمكن من تنشيط التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري من خلال الاستغلال الأمثل لما تتيحه الإمكانيات الاقتصادية الهامة المتوفرة”. 

وأشاد رئيس الحكومة، في السياق ذاته، بالفاعلين الاقتصاديين ورجال الأعمال القطريين الذين اختاروا المغرب وجهة لهم، والذين يثقون في إمكانياته الاقتصادية والتجارية والفرص التي يزخر بها المناخ الاستثماري، مبرزا وجود عدد من المجالات الحيوية التي يستدعي التعاون فيها الانتقال إلى سرعة أعلى وإلى تكثيف الجهود المشتركة من أجل دعمها والارتقاء بها.

من جانبه، أكد رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية القطري، الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني، على إرادة بلاده في المضي قدما لتعزيز العلاقات مع المملكة المغربية في كافة المجالات تجسيدا لرغبة قائدي وشعبي البلدين الشقيقين. وعبر المسؤول القطري عن ارتياحه للتقدم الذي تشهده علاقات التعاون بين البلدين، مشيرا إلى أن الدورة السابعة للجنة العليا المغربية -القطرية المشتركة تعتبر امتدادا لسابقاتها ومناسبة لإيجاد وسائل عمل جديدة لتعميق التعاون الثنائي. كما أشاد رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية القطري بالدور الريادي، الذي يضطلع به المغرب في الدفاع عن القضايا العربية والإسلامية بالمحافل الدولية، موضحا أن السياق الحالي الذي تعيشه المنطقة يتطلب تفعيل التضامن العربي.

وتوجت أشغال اللجنة العليا المغربية -القطرية المشتركة في دورتها السابعة بالتوقيع، اليوم الاثنين بالرباط، على 11 اتفاقية ومذكرة تفاهم وبرامج عمل، تهم المجالات الفلاحية والتجارية والنقل والإسكان والقطاع المالي والمصرفي والتعليمي والإعلام والشباب والصناعة التقليدية.

وتعقد اللجنة العليا المشتركة دوراتها بالتناوب في البلدين، مرة كل سنتين، ويتولى رئاستها رئيسا حكومتي البلدين.

مملكتنــــــــــــــــــــــا.م.ش.س

2018-03-12 2018-03-12
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

مملكتنا
%d مدونون معجبون بهذه: