“ممكن”، برنامج مبدع على عدة مستويات، أولها إعداده تم بمقاربة تشاركية شاملة ومندمجة، وبمساهمة فاعلة لأكثر من 70 طرفا في إطار برنامج عمل دام ستة أشهر، تحت إشراف رئاسة الحكومة وبتنسيق من وزارة الشغل والإدماج المهني.
“ممكن” يحل محل (البرنامج الوطني للنهوض بالتشغيل)، ويقترح عددا من الإجراءات التي تهدف تسريع وتيرة إحداث فرص العمل على المديين القصير والمتوسط.
يهدف “ممكن” خلق تعبئة شاملة بين القوى الحية للبلد (منظمات حكومية، مجتمع مدني، شركات….) وأيضا تعبئة في صفوف الشباب بأنفسهم لإطلاق ديناميكية مجتمعية في أفق بعث روح لتغيير عقليات وسلوكيات مختلف مكونات المجتمع بكل أجياله، من منطلق أن التشغيل والإدماج الاقتصادي والمهني يحتاج بشكل عام إلى عمل تشاركي وإلى مساهمة الجميع.
“ممكن”، اسم يحمل رسالة إيجابية للشباب بهدف توجيههم وتكوينهم وأيضا تأطيرهم وتمكينهم من عدد من آليات ووسائل الاشتغال.
بفضل “ممكن”، سيصبح بإمكان الشباب إحداث عملهم الذاتي، أو إقامة مشاريعهم المقاولاتية، إذا كانوا مبدعين واعتمدوا النهج المناسب، فسيكون متاحا إيجاد تدريب أو شغل، شريطة التوفر على روح المثابرة وتقديم التضحيات والشروع في العمل. فكل شاب قادر على إنجاح مشروعه، مسؤول على مستقبله، يمكنه المضي قدما وبإصرار عبر الاستفادة من الآليات والبرامج التي توفرها له الحكومة.
يرتكز “ممكن” خلال الفترة ما بين 2018 و2019 على 5 الإجراءات:
1. ستة جوازات مهنية ( اللغة، الرقمنة، تطوير المهارات السلوكية، البحث عن عمل، الحس التجاري، روح المقاولة) وهي تكوينات قصيرة المدى تهدف إلى تعزيز فرص الشغل وفق حاجيات المقاولات.
2. الرفع من القدرة على تقديم تدريبات على الصعيد الوطني، عبر هيكلة التدريب الداخلي وإنشاء صيغ قانونية جديدة تهم التدريب في القطاع الخاص، وإنشاء الخدمة المدنية بجمعيات المجتمع المدني وفي الجماعات المحلية، وإحداث تداريب خاصة لفائدة الطلبة الجامعيين وإمكانية مرافقة الحرفيين للشباب في إطار مقاربة متدرجة.
3. دعم وتقوية محيط المقاولة من خلال المرافقة القبلية والبعدية، وضمان التمويل، ومنح قروض الشرف، وإحداث مسابقات جهوية وإقليمية…
4. إنشاء آلية للتوجيه الوطني للشباب من قبل كبار السن من ذوي الخبرة يسمى “ميثاق الأجيال من أجل العمل”.
5. إعداد برامج ومخططات جهوية للنهوض بالتشغيل في إطار الجهوية المتقدمة.
![]()








