في ظل جلالة الملك … جيش وأمن وشعب محب

آخر تحديث : الخميس 17 مايو 2018 - 2:54 مساءً

 في ظل جلالة الملك … جيش وأمن وشعب محب

يوسف حمادي / الرباط 

ألف تحية وتحية لقواتنا المسلحة الملكية ، وقوات الأمن العمومي ، من درك وشرطة ، ووقاية مدنية ، وإسعاف ، وقوات مساعدة ، وقياد وشيوخ ومقدمين .. وكل من تسهر عينه وتبيت مفتوحة ، ليل نهار ، لا تنام ، خدمة لحماية الوطن والمواطنين من غدر ظالم .

سعد الناس في بلدي المغرب ، والقوات المسلحة الملكية تحتفل بعيدها ال 62 ، وهي المناسبة التي نستحضر فيها الدور الريادي الذي قام به ، ويقوم ، جيشنا الباسل المغوار في أكثر من مناسبة ، وما يتميز به من حب للوطن وولاء للعرش ولولاة الأمر ، جيش قوي وخلوق ، ما شاء الله ، ينال عن كثب اهتمام وعناية قائده الأعلى جلالة الملك محمد السادس أدام الله نصره وعزه .

والمناسبة ، العيد ، تشكل لحظة استحضار للمراحل البارزة ، والإنجازات العظيمة ، والتضحيات الجسام المبذولة من طرف مؤسسة جيشنا المقدام ، الذي أصبح اليوم بأطره الشابة يتجدد بشكل نوعي ، وفي صمت ، ولم يعد دوره يقتصر على الدفاع والمواجهة الحربية فحسب ، بل زاد ارتقاء لدرجة لاندماجه في التنمية الاجتماعية ، في التطبيب وعلاج المواطنين المحتاجين الذين يأتونه إلى حيث مستشفياته ، أو يذهب هو إليهم في أعالي الجبال الوعرة ، خصوصا أيام الشتاء والثلج والبرد .

لقد سعدت كثيرا وأنا أزور مدينة العيون ، وكنا يومها في مهمة إعلامية دعتنا إليها وزارة الثقافة والاتصال ، مشكورة ، فوجدتها فرصة للخروج في الصباح الباكر للتجول في عاصمة تنمية صحرائنا المسترجعة من الاستعمار الإسباني عام 1975 م ، فرأيت جنديا في باب ذلك المستشفى العسكري ينظم دخول المواطنين نحو جهة الطبيب ، فطلبت منه أنا أيضا الاستشفاء ، مدعيا زيارة الطبيب ، فرحب الجندي بي وما رفض ، رغم أسفي وأنا أغادر المشفى عن حالة سيارة النجدة التابعة للأمن الوطني ، التي كانت مركونة قرب الباب ، التي فقدت لونها من أثر الرشق بالحجارة أيام التحريض العدواني ضد أبناء الوطن الواحد حول ما كان يعرف بمخيم ” أكديم إزيك ” .

واسألوا الأشقاء الأردنيين عن المستشفى الميداني مخيم الزعتري ، الذي أمر صاحب الجلالة الملك محمد السادس بتأسيسه وتكليف أطباء من خيرة كوادر جيشه لتوفير العناية بالإخوة اللاجئين السوريين لعلاجهم والاهتمام بصحتهم هناك . اسألوا الكولونيل حسن . ط ، الطبيب الرئيس لمستشفى المخيم ، اسألوه عن عيون اللاجئين كيف كانت تفيض دمعا بالدعاء والشكر للمغرب ، وشعب المغربي والملك المغربي . اللهم تقبل ، وأدمها نعمة يا رب ، واحفظ هذا البلد آمنا .

لم يعد في جيشنا لا أُفقير ولا عبابو ولا المساعد الأول عقا ولا حجام .. ، لم يعد فيه ذلك العذاب الذي ذكره الروائي الطاهر بن جلون في روايته ” La Punition ” ؛ العقاب ، عن أصناف وأنواع التنكيل المرضي ، غير الإنساني ، الذي تسبب فيه جنون العظمة لدى من كانوا يتحسسون نياشينهم بملء أكتافهم بكومات الجرائد ليبرزوها أكثر للمدنيين ( الكلا.. ) كما كانوا يصفوننا في السبعينيات من القرن الماضي ، لا ، لم يعد ذلك ممكنا اليوم في عهد تَنْسَلُّ فيه المعلومة هاربة من ” السري ” إلى ” العلني ” ، وهو ما أضحى يشكل وعيا ديمقراطيا ، يصل حد المُقدس ، في سياسة حكم جلالة الملك محمد السادس . قهر الله به الظالمين .

فهنيئا لنا بقواتنا المسلحة الملكية ، وما أضحت تتميز به اليوم من جد وعمل ميداني ، داخل الوطن وخارجه . وعيد مبارك سعيد . وكل عام وجيشنا وأمننا وشعبنا متحابين في ظل جلالة الملك محمد السادس ، القائد الأعلى للقوات المسلحة الملكية ، الذي له وحده الصدح بالأمر اليومي .

مملكتنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا.م.ش.س

2018-05-17 2018-05-17
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

مملكتنا
%d مدونون معجبون بهذه: