حصيلة تنفيذ البرنامج الحكومي برسم السنة الأولى من عمر الحكومة
استكملت الحكومة برئاسة الدكتور سعد الدين العثماني سنتها الأولى بتحقيق مجموعة من الإنجازات رغم الظرفية الاقتصادية والاجتماعية التي صاحبتها منذ تنصيبها من قبل البرلمان يوم 26 أبريل 2017.
لقد تحقق خلال هذه السنة الأولى من الولاية الحكومية إنجازات وبدأت تظهر نتائج ملموسة. لكن الحكومة تعتبر كل ذلك بداية الطريق ولها كامل الوعي بحجم الانتظارات والتطلعات وهو ما يدفعها لمزيد من العطاء والاجتهاد، والإنصات لتفاعل وتقييم المواطنين وكافة الفاعليين الاقتصاديين والاجتماعيين والسياسيين.
لقد انطلق عمل الحكومة وفق منهجية عمل أساسها “الإنصات والإنجاز”، باعتبارهما أساس إطلاق ديناميكية جديدة تقوم على التشاور والحوار الجدي والمسؤول مع جميع مكونات المجتمع، بدءا بتوسيع المشاورات مع الأحزاب السياسية والنقابات وممثلي المقاولات والمجتمع المدني، هدفها الأول انخراط الجميع في توفير أجواء إيجابية وتوحيد الصفوف للدفاع عن القضايا الوطنية الكبرى. كما نظمت الحكومة زيارات ميدانية إلى عدد من جهات المملكة لتفعيل مبدأ القرب والإنصات وتوفير الشروط اللازمة لإطلاق مبادرات ومشاريع تتسم بالنجاعة والأثر المباشر والملموس على الحياة اليومية للمواطن.
فكان من نتيجة التشاور المستمر والعمل الحكومي المشترك، تسريع إطلاق مجموعة من المشاريع تجسدت في اعتماد وتنزيل إصلاحات كانت متأخرة ومتعثرة، من قبيل استكمال الترسانة التنظيمية المتعلقة بتنزيل ورش الجهوية المتقدمة، أو وضع آليات تنزيل الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الفساد.
وهكذا، اتخذت الحكومة إجراءات دقيقة وعملية للشروع في تنفيذ برنامجها باستحضار طموحين أساسيين، أولهما الاستجابة للانتظارات المشروعة للمواطنين في المجالات ذات الأولوية، عبر العمل على تحسين الخدمات المقدمة للمواطن، لاسيما التعليم والصحة والتشغيل والحماية الاجتماعية، إضافة إلى تجويد الخدمات الإدارية، وثانيهما تعزيز القدرة التنافسية للمقاولة باعتبارها أساس التنمية الاقتصادية والقادرة على إنتاج الثروة وإحداث فرص الشغل.
مملكتنـــــــــــــــــــــــــــــا.م.ش.س
![]()








