على اثر تأخر الإعلان عن موعد تفعيل الحركة الانتقالية برسم عام 2018 ومع تنامي حالة القلق والتذمر النفسي الذي يسود في الأوساط التقنية ولدى عائلاتهم الصغيرة حيث يتقلص يوما بعد يوم الهامش الزمني لتفعيل منظومة التدبير المندمج للحركية.
كما أن المدارس والمعاهد ستغلق أبوابها عما قريب،وحالة الانتظار هذه ستحرم عددا من أطفال الغابويين من التسجيل المدرسي وتحرم الغابويين من العطل السنوية وهم الآن يعيشون بأمتعتهم المحزومة استعدادا للانتقال. وعليه ، فان المكتب الوطني لجمعية التقنيين الغابويين بالمغرب يعلن للرأي العام الوطني ما يلي:
استنكاره وشجبه بأشد العبارات لهذا التأخير عن الإعلا ن عن الحركة الانتقالية في ظل المخاطر التي تهدد الموارد الغابوية وتهدد مستقبل الغابويين وعائلاتهم.
وتعتبر هذا التأخير استهتار بالأوضاع الكارتية التي يعيشها على كافة الأصعدة الاجتماعية والإدارية، الموظف الغابوي بصفة عامة والمعنيين بالحركة الانتقالية لهذه السنة على الخصوص؛
استنكاره وشجبه وامتعاضه للتدخلات والوسائط مهما كان مصدرها والتي تمس مباشرة بمصداقية وواقعية منظومة التدبير المندمج للحركية ؛ ولهذا يطالب مكتب الجمعية من المسؤولين و ممن له سلطة القرار تحمل المسؤولية القانونية والأخلاقية في تفعيل حركة انتقالية ذات مصداقية وواقعية، وذلك بالتسريع بالإعلان عن موعد التباري على المناطق ومراكز المحافظة وتنمية الموارد الغابوية قبل فوات الأوان ، علما بأن ملف الحركة كان جاهزا مند أزيد من شهر.
كما يطالب مكتب الجمعية من السيد رئيس الحكومة التدخل الشخصي بأسرع وقت ممكن من أجل حل لغز الضبابية الحالية التي يدبر بها قطاع حيوي مثل قطاع المياه والغابات ومحاربة التصحر التي طال أمدها ولا تخدم إلا أصحاب المصالح الشخصية الذين يصطادون في الماء العكر.
وفي الأخير يحذر مكتب الجمعية من أي محاولة تهدف إلى زعزعة منظومة التدبير المندمج للحركة الانتقالية أو المس بإحدى ركائزها التي تعتبرها المكسب الوحيد للموظف الغابوي الميداني الذي يضمن تكافئ الفرص بينهم.
مملكتنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا.م.ش.س








