مندوبية التخطيط … توقعاتنا أقرب إلى الواقع وهذا دليلنا
في رسالة مبطنة إلى من يشكك في أرقامها، خرجت المندوبية السامية للتخطيط بتقرير عبارة عن «فلاش باك» أظهرت فيها أن توقعاتها للنمو كانت الأقرب إلى الحقيقة مقارنة بالحكومة وبمؤسسات أخرى مغربية ودولية.
ولم تخل العلاقة بين المندوبية و الحكومة من بعض لحظات التشنج، خلال السنوات القليلة الماضية، بسبب انزعاج الحكومة من التوقعات والأرقام التي تخرج بها المندوبية، لعل آخرهالخلاف الأخير، عندما لم تستسغ حكومة العثماني وبالضبط، وزارة الصناعة والتجارة، قول المندوبية بأن الصناعة بما فيها الصناعة التقليدية، لم تتمكن من إحداث إلا 7 آلاف منصب شغل فقط.
غير أن المندوبية تقول،إن متوسط فارق توقعاتها خلال السنوات الثمان الماضية الأخيرة بلغ 0,39 نقطة خلال شهر يناير من كل سنة، فيما حققت الحكومة فارق0,76 نقطة في المتوسط.
وأما بالنسبة للمنظمات الدولية من قبيل صندوق النقد الدولي، فسجل فارقا يقدر ب0,76 نقطة، فيما سجل البنك الدولي فارقا ب0,59 نقطة مقارنة بالإنجازات.
وكمثال على ذلك، خلال سنة 2016، توقعت المندوبية السامية للتخطيط تحقيق نمو بنسبة 1,3 في المائة، فيما قدرت كل من الحكومة وصندوق النقد الدولي تحقيق3 في المائة، والبنك الدولي2,7 في المائة، لكن في الأخير لم تتحقق إلا نسبة 1,2في المائة وهي نسبة قريبة من توقعات المندوبية.
وفي سنة 2014 توقعت المندوبية تحقيق2,4 في المائة، فيما توقعت الحكومة4,2 في المائة وصندوق النقد الدولي 3,6 في المائة والبنك الدولي 3,6 في المائة، لكن في الأخير لم تتحقق إلا نسبة 2,7 في المائة فقط كمعدل نمو.
كما شددت الحكومة على أنه خلال 7 سنوات من أصل 8 جاءت توقعات الحكومة أعلى من توقعات الحكومة.
مملكتنـــــــــــــــــا.م.ش.س








