آخر الأخبار

  • جلالة الملك يترأس جلسة عمل بالرباط لمتابعة مرحلة ما بعد انتهاء مهام بعثة المينورسو ويعطي توجيهاته لتدبير المرحلة المقبلة

  • وجدة – أنجاد .. إطلاق مشاريع فلاحية مندمجة لدعم صغار الفلاحين والشباب بالعالم القروي

  • وجدة .. إطلاق مشروع تهيئة وإعادة تأهيل واحة سيدي يحيى

  • السيد حموشي يستقبل رئيس جهاز أمن الدولة القطري 

  • توقعات طقس اليوم الأربعاء بالمغرب

  • إقليم تاونات .. أنشطة دينية ومبادرات اجتماعية متواصلة بمناسبة تخليد ذكرى عيد الوحدة

عيد الأضحى والعطلة … الإكراهات والفرص

عيد الأضحى والعطلة … الإكراهات والفرص

  عمر عاشي  

  أكادير –  يكاد موسم الصيف يتلازم غالبا مع الاسترخاء والاستجمام. ومع قدوم عيد الأضحى في غضون أيام قليلة، يتزامن ذلك مع نفقات استثنائية. هذه الحالة تجعل الأسر ذات الدخل المنخفض تعيش أوقاتا صعبة، ولكنه أيضا يوفر فرصة للعديد من الأسر الأخرى، والتي تكون أفضل حالا، للذهاب لقضاء العطلة دون أن يمنعها ذلك من ممارسة الطقوس المعتادة.

  ومنذ السنوات القليلة الماضية، يخلق تزامن العطلة مع عيد الأضحى ثم الدخول المدرسي وضعية خاصة يصعب تدبيرها بالنسبة لعدد كبير من العائلات. هذه النفقات الثلاثية تشكل عبئا ثقيلا على ميزانيات الأسر بل يدفعها إلى الاقتراض.

  وحسب المندوبية السامية للتخطيط فالبنسبة ل20 في المائة من الأسر الأقل يسرا، فإن مجموع الإنفاق الكلي لعيد الأضحى والدخول المدرسي يتجاوز 78 في المائة من متوسط مجموع النفقات لمدة شهر.

  ويبقى بالنسبة لغالبية الأسر المغربية، ذبح الأضحية شعيرة لابد منها. ويعد هذا العيد من بين الطقوس التي تحظى بقسط كبير من الأهمية في الدين الإسلامي وفرصة لتعزيز الروابط الأسرية وإحياء العادات والتقاليد التي تمنح الخصوصية للثقافة المغربية.

  وتظهر معطيات المندوبية السامية للتخطيط، استنادا إلى بحث أجرته حول استهلاك ونفقات الأسر لعام 2016، أن حوالي 12 في المائة فقط من الأسر هي من الطبقة الأكثر غنى  (10 في المائة) من السكان لا تضحي في مقابل أقل من 2 في المئة بالنسبة للأسر الأكثر فقرا.

  وأوضحت المندوبية أنه غالبا ما تكون الأسر الحضرية والفردية هي التي لا تمارس هذه الطقوس.

  وبالنسبة للعديد من المؤسسات السياحية، فإن هذا الاتجاه، على الرغم من أنه لا يزال ضئيلا، الذي لا يمارس هذه الطقوس من أجل  اكتشاف أماكن أخرى، أو التوفيق بين العطلة وعيد الأضحى بعيدا عن مقر السكنى، يشكل فرصة حقيقية. فالعروض والتخطيط الجيد تتم برمجتها لمواكبة  هذا التحول واجتذاب زبناء وطنيين يتوفرون في غالب الأحيان على دخل مريح.

  ففي أكادير ومراكش أو غيرها من المنتجعات والفنادق يقدم الفاعلون السياحيون عروضا ويقترحون صيغ مناسبة تجمع بين الاحتفال بعيد الأضحى المبارك والاستجمام، خصوصا أنه من قبيل الصدفة تزامنت عطلة الصيف مع أيام عطل أخرى، بمناسبة الأعياد الوطنية.

  وبالإضافة إلى الإقامة، تشمل العروض عادة تقديم وجبة فطور العيد، الذي يشكل تنشيطا خاصا قصد إرضاء الشباب والأطفال، إلى جانب الشواء وحفل ذبح الأضحية.

  وإذا كانت بعض المؤسسات تقترح على زبنائها إحضار أضحياتهم الخاصة، فإن العديد منهم يمنح الفرصة للفندق بذبح الأضحية مقابل مبلغ من المال، كل ذلك في جو عائلي وتقليدي.

  ولجذب السياح المحليين ومن بينهم مغاربة العالم، الذين يفدون بكثرة خلال هذه الفترة، فإن حجة أصحاب الفنادق هي أن الروحانية يمكن أن تترافق مع الاسترخاء والرفاهية.

اقرأ أيضا
  • جلالة الملك يترأس جلسة عمل بالرباط لمتابعة مرحلة ما بعد انتهاء مهام بعثة المينورسو ويعطي توجيهاته لتدبير المرحلة المقبلة

    مملكتنا/
    نوفمبر 4, 2026
  • وجدة – أنجاد .. إطلاق مشاريع فلاحية مندمجة لدعم صغار الفلاحين والشباب بالعالم القروي

    مملكتنا/
    نوفمبر 4, 2026
  • وجدة .. إطلاق مشروع تهيئة وإعادة تأهيل واحة سيدي يحيى

    مملكتنا/
    نوفمبر 4, 2026
أخبار آخر الساعة
  • جلالة الملك يترأس جلسة عمل بالرباط لمتابعة مرحلة ما بعد انتهاء مهام بعثة المينورسو ويعطي توجيهاته لتدبير المرحلة المقبلة

  • وجدة – أنجاد .. إطلاق مشاريع فلاحية مندمجة لدعم صغار الفلاحين والشباب بالعالم القروي

  • وجدة .. إطلاق مشروع تهيئة وإعادة تأهيل واحة سيدي يحيى

  • السيد حموشي يستقبل رئيس جهاز أمن الدولة القطري 

عيد الأضحى والعطلة … الإكراهات والفرص