جلالة الملك يدعو الحكومة إلى إعطاء أولوية قصوى للتخصصات التي توفر مناصب الشغل للشباب
دعا الملك محمد السادس، حكومة سعد الدين العثماني، إلى إعطاء أولوية قصوى للتخصصات التي توفر مناصب الشغل للشباب.
وأضاف الملك في خطاب ألقاء مساء أمس، بمناسبة ذكرى ثورة الملك والشعب، أنه يجب على الحكومة أن تراجع آلية تشغيل الشباب عبر اتخاذ عدة تدابير أبرزها إصلاح منظومة التربية والتكوين، مؤكدا أن النظام التعليمي الحالي يخرج أفواجا من العاطلين.
في هذا الصدد قال عبد المنعم الكزان، الباحث في السياسات العمومية وتدبير الإدارة الترابية في تصريح لـه ، بأن الخطاب الملكي كان خطابا تقنيا بالدرجة الأولى و تحدث عن مجموعة من النقط، تركزت أساسا حول التعليم وبرامج التربية والتكوين وعلاقته بسوق الشغل، إضافة إلى اشكالية هجرة الكفاءات وتلكئ الادارات العمومية عن أداء مابذمتها من مقاولات وأخيرا القضية ألاولى وهي قضية الوحدة الترابية.
لكن الملفت، يضيف المحلل السياسي، أن الملك ركز بالدرجة الأولى على التعليم وعلاقته بالتشغيل بإعتبارها قضية أصبحت تؤرق الرأي العام الوطني ولا أدل على ذلك أنه أكثر من 1,6 مليون مغربي أقل من 24سنة بدون تشغيل وتعليم، إضافة إلى كون التعليم المغربي في جزء كبير منه لا يتناسب مع سوق الشغل،
نتيجة سوء التوجيه، و بالتالي أصبح من الضروري على كل الفاعلين التجند من أجل النقص من إشكاليات البطالة، خصوصا أن التشغيل لا زال يخضع للزبونية عن طريق مباريات لا تحترم التخصصات وتخضع لمنطق الريع والترضيات الحزبية الضيقة.
وأكد الكزان، بأن مسار دمقرطة التشغيل و بناء تعليم منتج شاق ويحتاج إلى كفاءات تتسم بالتجرد والمسؤولية والغيرة على الوطن والرغبة في استثمار هذه الثروة الوطنية الشابة على مستوى سائر التراب الوطني، خدمة للصالح العام.








