انقطاع الماء يعكر أجواء عيد الأضحى بمولاي بوعزة إقليم خنيفرة
محمد السعداني
تعيش ساكنة جماعة مولاي بوعزة إقليم خنيفرة، منذ يوم الإثنين الماضي ، أزمة حقيقية بسبب انقطاع الماء الصالح للشرب، تزامناً مع عيد الأضحــى ، حيث يزداد الطلب على هذه المادة الحيوية.
واستنكر سكان مركز مولاي بوعزة، حرمانهم من الماء الصالح للشرب طيلة الأيام الخمسة الماضية، ما تسبب في إرباك حياتهم اليومية، ، خاصة أن ذبح الأضاحي وتنظيف مخلفاتها يجعل من الماء ضرورة قصوى.
وعاشت ساكنة مولاي بوعزة عامة والجالية المغربية خاصة ، كابوسا حقيقيا ، بسبب انقطاع هذه المادة الحيوية ، حيث تزامن غيابها عن الصنابير المنزلية مع عيد الأضحـى وموجة الحرارة ، مما ضاعف من حجم معاناتهم وأقلق راحتهم ، خاصة أن الأمر بات يتكرر باستمرار كل سنــة .
وحول أسباب انقطاع الماء عن مركز مولاي بوعزة ولحدود الساعة، لم يقدم أي مسؤول عن قطاع الماء بخنيفرة، أو بالمنطقة، أي معطى يوضح من خلاله أسباب الأزمة، وأن ما يتداوله السكان حول سبب انقطاع الماء لا يتعدى عبارة ” ما زال معرفوش فين كاين المشكل”
ما يثير غضب السكان أكثر هو استهتار ولا مبالاة الإدارات المسؤولة عن تأمين المياه لساكنة الجماعة القروية مولاي بوعزة ، إذ ينقطع الماء الصالح للشرب عن المنازل لفترات متفاوتة، دون أن يكلّف المسؤولون أنفسهم عناء إخبار المواطنين لكي يتزودوا بما يكفيهم من الماء طيلة فترة انقطاعه”.
وفي السياق ذاته ، تتبعت فعاليات المجتمع المدني بمولاي بوعزة بقلق بالغ شكاوى ومعاناة الساكنـة التي تعاني من الانقطاع المتكرر للماء ، وأمام هذا الوضع المأساوي والكارثي ، ورداً على هذه السياسة الاستهدافية والإقصائية ضد ساكنة مولاي بوعزة.
أصدرت بياناً تنديديا ، استنكرت من خلاله الانقطاعات المتكررة وغير المبررة ، مُحَملة المسؤولية للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب ، ومطالبة بإعادة التجهيزات الخاصة باستخراج وتصفية واستغلال مياه الآبار المحلية ، أو عزمها الدخول في كل الأشكال النضالية لتسوية الأوضاع وردع كل من سولت له نفسه هضم حقوق ومكتسبات ساكنة مولاي بوعزة .

مملكتنــــــــــا.م.ش.س








