الأبواب المفتوحة للأمن الوطني تعبير يقظة واحتراز
يوسف حمادي / الرباط .
عبر أغلب الزوار الذين توافدوا على معرض الأبواب المفتوحة للمديرية العامة للأمن الوطني ، في دورته الثانية التي أقيمت بمدينة مراكش في الفترة من 26 إلى 30 سبتمبر المنصرم ، عن اقتناعهم بوجود أمن وطني في مستوى المرحلة المعاصرة التي يعيشها المغرب بين بلدان العالم في مواجهة قوى الشر بما يتطلب ذلك من يقظة واحتراز .
وعبر عبد العزيز ، وهو أستاذ مادة التربية الإسلامية للسلك الأول ، أنه وهو يطوف بمعرض الأبواب المفتوحة للأمن الوطني بعاصمة النخيل ؛ مراكش ، انتابه إحساس بكامل الاطمئنان عن نفسه وأسرته ومتاعه من أي أذى محدق به ، منوها بما أصبح يتمتع به الأمن الوطني من وعي قانونية وإمكانيات تقنية لوجيستيكية لحماية المواطنين من أي اعتداء مرتقب .
وأشار أستاذ التربية الإسلامية ، إلى ما يتمتع به الأمن في الثقافة الإسلامية ، على المذهب المالكي الوسطي المعتدل ، من درجات في العبادة والتدين ،مستدلا بالآية الكريمة : لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ إِيلَافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآَمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ ، مؤكدا أن الأمن لفظ وعمل مستوحى من كتاب الله المنزل ، وأنه زينة الدولة وحصنها الحصين الذي يديم نصرها وعزها بين الأمم ” وأن لا خير في دولة لا أمن فيها “. يعلق الأستاذ .
وليس وحده الأستاذ عبد العزيز الذي قال في الأمن قولا كريما ، بل هناك سيدات موظفات في اللإدارات المغربية ، وأخريات ربات بيوت ، نوهن بإدماج المرأة في أسلاك الأمن الوطني ، وأجمعن على أنهن اليوم ، وليس كما كان في الماضي ، أضحين يشعرن بالسعادة والأمن قريب جدا منهن ، يحرس تجمعاتهن الثقافية والفنية والسياسية ، رافعا شعار القرب ، فالأمن ” قوة إيجابية وإن حسبناها رادعة أو قمعية ” . تعلق زينب طالبة الحقوق في جامعة محمد الخامس بالرباط .
واسترعى انتباه عبد الجليل شعار الدورة الثانية للأبواب المفتوحة لمديرية العامة للأمن الوطني ، الذي هو شعار : ” الأمن الوطني .. شرطة مواطنة ” ، وما يحمل من دلالات عميقة ، رغم تحفظه شيئا ما عن كلمة ” مواطن ” ، الذي هو في نظر عبد الجليل شخص متكامل له حقوق وعليه واجبات ، يمارس حقه السياسي في الحياة السياسية ، والاجتماعية في الحيات الاجتماعية ، وفق مبدأ ” احترم تُحترم ” ، وذلك في نظر عبد الجليل ، المتقاعد من معامل الفوسفات بمدينة اليوسفية ، ضواحي مدينة آسفي ، لا يمكن أن يتأتى إلا بالعلم والتعلم ومحاربة الجهل ” عدو الإنسانية ” . يعلق المواطن المغربي .
يذكر أن الدورة الثانية للأبواب المفتوحة للأمن الوطني استقطبت حوالي 300 ألف زائر، وهو ما يعكس النجاح الكبير لهذا الحدث الوطني المتميز ، وكذلك الثقة والاحترام المتبادل بين المؤسسة الأمنية والمواطنين الذين رددوا مع تلاميذ مدرسة ” النور ” نشيد ” أرض الأحرار ” من تأليفه مبدعو الإدارة العامة للأمن الوطني . كما أدى بالمناسبة ، مجموع من الفنانين الذين حضروا أيام الأمن الوطني ، الملحمة الوطنية الخالدة : ” نداء الحسن ” ، رفقة الفرقة الموسيقية للمديرية العامة للأمن الوطني . وكل ذلك لقي استحسانا كبيرا لدى المتابعين//.انتهى .
مملكتنا.م.ش.س
![]()








