إجراءات استباقية متعددة للجنة الإقليمية لليقظة بإقليم خنيفرة لمواجهة آثار التساقطات المطرية والثلجية
محمد الخطابي / خنيفــرة
عقدت اللجنة الإقليمية لليقظة والتتبع بخنيفرة عشية اليوم الخميس 01 نونبر 2018 ، اجتماعا موسعا بمقر العمالة من أجل تدارس الاجراءات الاستباقية لمواجهة آثار التساقطات المطرية والثلجية وموجة البرد القارس التي يعرفها الإقليم.
خلال هذا الاجتماع الذي ترأسه السيد محمد فطاح عامل صاحب الجلالة على إقليم خنيفرة ، وحضره ممثلي السلطة المحلية ورؤساء المصالح الخارجية ورؤساء المصالح الأمنية وشخصيات عسكرية والمنتخبين المحليين وممثلي الهيئات السياسية و ورجال الاعلام وفعاليات المجتمع المدني ٬ افتتحه بالثناء والحمد والشكر لله سبحانه وتعالى على نزول المطر و بأهمية الإجراءات الاستباقية التي يتم وضعها لفك العزلة عن المناطق المتضررة من التساقطات المطرية والثلجية وموجة البرد القارس.

وأبرز المسؤول الأول بإقليم خنيفرة أن هذا الاجتماع يأتي في سياق تنفيذ التعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وآيده الخاصة بإيلاء العناية الكبيرة للمواطنين والمواطنات أينما وجدوا، وتقديم الدعم المباشر لهم خلال فترات التساقطات الثلجية والمطرية وموجة البرد القارس.
ودعا السيد العامل ” محمد فطاح ” إلى التعبئة الميدانية الشاملة والمستمرة في الدواوير والقرى والمناطق المتضررة، عبر مقاربة استباقية بغية تقديم المساعدة من خلال التذخلات الميدانية الاستباقية حسب الاولويات وخاصة تآمين الطرق الوطنية التي تربط الاقليم بباقي ربوع المملكة و ضرورة تسخير الجميع، كل من موقعه، لكل الامكانيات المتاحة لكي توضع رهن إشارة المعنيين بتطبيق البرنامج الاستعجالي للتدخل لفائدة المواطنين.

وشدد على أن كيفية التعامل مع تحديات التقلبات المناخية التي يعرفها إقليم خنيفرة تتطلب حزمة من التدابير الدقيقة الاستباقية وعمليات التدخل الميداني، بغية حماية أرواح المواطنين وممتلكاتهم والتقليل من حدة آثر موجة البرد على ساكنة المناطق الجبلية.
وخلال هذا الإجتماع اكد رؤساء المصالح المتذخلون ٬بداية من الوقاية المدنية و التجهيز والنقل والصحة والتربية الوطنية والتعاون الوطني والمجلس الاقليمي ومجموعة جماعات الأطلس والمجلس البلدي لخنيفرة على وضع خطة عمل، تتضمن تحليل وتشخيص المناطق المستهدفة بموجة البرد وجرد الإحصائيات المتعلقة بالساكنة المعنية من دواوير الاقليم من خلال التواصل مع فعاليات المجتمع المدني من اجل اتخاذ تدابير اسباقية ووقائية ، وخلق فرقة التذخل السريع والمستعجل متى تطلب الأمر ذلك.

وأثار السيد العامل انتباه المسؤولين والمنتخبين بتضافر الجهود وتوفير الإمكانيات المادية والبشرية لمواجهة الظروف الطقسية الصعبة و الحضور في عين المكان والعمل بتفاني ونكران الذات خدمة لمصالح المواطنين والحفاظ على أمنهم وسلامتهم ٬ ودعا الاعلام المواطن وفعاليات المجتمع المدني بالاقليم للمساهمة في هذا العمل الانساني النبيل .
مملكتنا.م.ش.س








