مائة شاب مغربي يستفيدون من برنامج السفراء المغاربة الشباب بالأمم المتحدة
الرباط – يستفيد مائة شاب مغربي من برنامج ” السفراء المغاربة الشباب بالأمم المتحدة” الذي أطلقت الأكاديمية الدبلوماسية الإيطالية بالمغرب، اليوم السبت بالرباط، دورته الثانية، بهدف إطلاع هؤلاء الشباب على المقاربات الجديدة المعتمدة في حل التوترات الدولية وطرق إدارة العلاقات بين الدول.
ويعد هذا البرنامج مشروعا اجتماعيا للتكوين وتعزيز القدرات موجها إلى المغاربة الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و 28 سنة، حيث سيستفيد وفد الشباب الذين تم انتقاؤهم على المستوى الوطني من دورة تكوينية متميزة بحضور شخصيات من العالم السياسي والاقتصادي والاجتماعي والدبلوماسي في المغرب والخارج.
ويتضمن البرنامج وحدتين، تشمل الأولى حصصا وندوات ونقاشات بالمغرب، والثانية ورشة بنيويورك والأمم المتحدة.
وترتكز الدورات التكوينية، التي يتم تنظيمها بشراكة مع الأكاديمية الدبلوماسية الإيطالية والمجلس العالمي للشباب والدبلوماسية بنيويورك، على فهم الأحداث الدولية الراهنة والعلاقات بين الدول والحل السلمي للنزاعات. ويوفر هذا البرنامج الذي يستمر لمدة أربعة أشهر (180 ساعة) تعليما منسجما مع الجدول الزمني المدرسي والأكاديمي، مما يتيح للمستفيدين اكتساب مهارات في الخطابة والعمل الجماعي، وإدارة التوثر وحل المشاكل، وعملية البحث الشخصي، وكذا تنظيم العلاقات الشخصية غير الرسمية، سواء على المستوى الدولي أو في العديد من السياقات الدبلوماسية والقانونية والاقتصادية والأكاديمية.
وفي كلمة بالمناسبة، أكد المدير التنفيذي للأكاديمية الدبلوماسية الإيطالية، عبد الرحمن شبيب، أن الهدف من هذا البرنامج يتمثل في إدماج الشباب في مجال الدبلوماسية وتمكينهم من مهارات جديدة من شأنها تقديم قيمة مضافة نوعية لاقتصاد البلاد والنسيج الاجتماعي.
وأبرز أن هؤلاء الشباب ستتاح لهم فرصة الجمع بين المفاهيم النظرية التي تم الحصول عليها خلال مسارهم الأكاديمي، وبين التجارب العملية، مشيرا إلى أن هذه الدورة التكوينية تتوخى تقريب الشباب بطريقة نوعية إلى عملية صنع القرار، لجعلهم فاعليين في التغيير والانتقال إلى التنمية.
من جانبه، قال المنسق المقيم للأمم المتحدة بالمغرب فيليب بوانسو، إن الشباب لديهم الرغبة في مساعدة مجتمعاتهم في التنمية، مؤكدا أنهم يقترحون حلولا مبتكرة من شأنها إحداث تحول في المجتمع وتغيير السياسة.
وأضاف أن الشباب يستحقون أن تتاح لهم الفرصة للانخراط بشكل كامل في الشؤون العامة من خلال خلق فضاءات للحوار والتشاور دامجة وتمثيلية وديمقراطية ومهيكلة.
من جانبه، دعا محسن الحجراوي، استاذ محاضر بجامعة محمد السادس متعددة التخصصات، إلى تسهيل ولوج الشباب إلى هيئات الحكامة التابعة للأحزاب السياسية وإعداد جيل جديد من المنتخبين يضم الشباب حاملي الشهادات.
وتتوفر الأكاديمية الدبلوماسية الإيطالية بالمغرب على “مكتب مهني دولي” لمواكبة الشباب في مسارهم الأكاديمي ودمجهم في عالم الشغل، حيث توفر الشبكة المؤسسية للأكاديمية لتسهيل الولوج إلى التداريب والفرص المهنية.
مملكتنا.م.ش.س/و.م.ع








