مجموعة مدارس ايت حنيني تقاجوين إقليم ميدلت تخلد دكرى المسيرة الخضراء المظفرة
لحسن العثماني
بمناسبة الذكرى 43 لملحمة المسيرة الخضراء المظفرة، شهدت مجموعة مدارس أيت حنيني جماعة تقاجوين ، بتوجيهات من الإدارة الإقليمية لنيابة وزارة التربية الوطنية و التكوين المهني بميدلت و بشراكة مع جمعية آباء و أولياء التلاميذ برئاسة الشاب محمد ورحما ، احتفالا متنوعا و متميزا تجسد الحدث التاريخي ، شاركت فيها تلميذات و تلاميذ المؤسسة رغم غياب الإمكانات و الفضاء المناسب ، بتأطير من السادة الأساتذة وتحت إشراف مدير المؤسسة التعليمية .
وقد تميز الحدث بتنوع فقراته الفنية والثقافية التي تم استهلالها بآيات قرآنية من ذكر الله الحكيم ، ثم كلمة منشطة هذا اليوم الاحتفالي الذي يبرز دور و دلالات المسيرة الخضراء ، و بعد ذلك أدى التلاميذ و الأساتذة تحية العلم على نغمات النشيد الوطني، لتتوالى المجموعات لأداء أناشيد وطنية احتفاء بالمناسبة الوطنية الغالية على قلوب المواطنين ، وذلك في لوحات رائعة موسومة بالأداء الجيد والتشخيص الرائق والحركات المعبرة .

كما أدى مجموعة من تلميذات و تلاميذ المؤسسة لوحة فنية تشخيصية لحدث المسيرة الخضراء المظفرة ، وذلك من خلال تنظيم مسيرة مصغرة تجوب ساحة المدرسة حاملين فيها القرءان الكريم و الأعلام الوطنية وصور الملك المغفور له الحسن الثاني طيب الله ثراه و الملك محمد السادس نصره الله ، وهم يرددون بصوت واحد نشيد المسيرة الخضراء تعكس عزم و إصرار الشعب المغربي وراء قائده على الاستكمال السلمي للوحدة الترابية للمملكة .
و في كلمة بالمناسبة عبر من خلالها رئيس جمعية الأباء و أولياء الأمور السيد محمد ورحما على اعتزاز المغاربة بهذا الحدث و مشيدا ببرنامج الاحتفال الذي جسد التلاميذ من خلاله وطنية المغاربة ومواطنتهم وارتباطهم الشديد بقيمهم الخالدة، وعزمهم الدائم والثابت على مواصلة مسلسل التنمية والبناء وراء القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده ،مثمنا جهود السيدات الأستاذات والسادة الأساتذة في تأطير فقرات هذا الاحتفال والإعداد له بما يليق به من العناية .
رغم الصعوبات التي يتخبط فيها تلاميذ المؤسسة من بعد وقساوة المناخ و غياب الفضاء المناسب لبرمجة أنشطة موازية من شأنها جعل المتعلم منفتحا أكثر و محبا لمدرسته .
مملكتنا.م.ش.س







